قالت حركة حماس، الأحد، إن كيان الاحتلال يسعى عبر مواصلة ارتكاب المجازر ضد الفلسطينيين في قطاع غزة إلى فرض "وقائع دموية" قبل اجتماع "مجلس السلام" في واشنطن الخميس المقبل.
جاء ذلك في بيان متحدث الحركة حازم قاسم، تعقيبا على استشهاد 12 فلسطينيا منذ فجر الأحد، جراء غارات إسرائيلية على أنحاء متفرقة من القطاع، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقال قاسم إن "الاحتلال الصهيوني (الإسرائيلي) المجرم يواصل ارتكاب المجازر ضد شعبنا في قطاع غزة، في خرق خطير لاتفاق وقف إطلاق النار".
وأضاف أن "التصعيد الإجرامي يأتي استباقا لاجتماع مجلس السلام، في محاولة واضحة لفرض وقائع دموية على الأرض، وتوجيه رسالة مفادها أن لا وزن لكل الجهود والهيئات المعنية بتثبيت التهدئة في غزة".
وحذر قاسم من أن "الاحتلال ماض في عدوانه رغم حديث الأطراف كافة عن ضرورة الالتزام بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار".
ونفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات تفجير واسعة لمنازل فلسطينية شمال شرقي مخيم جباليا وفي محيط شارع الرضيع بمدينة بيت لاهيا، تزامنا مع قصف مدفعي مكثف في المنطقة وإطلاق نار من الآليات العسكرية الإسرائيلية، بحسب شهود عيان للأناضول.
وارتكب كيان الاحتلال الإسرائيلي مئات الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر عن مقتل 601 فلسطيني وإصابة 1607، بحسب وزارة الصحة الأحد، فضلا عن انتهاكها البرتوكول الإنساني المتعلق بإدخال الوقود والمساعدات.

