أدان مركز حماية الصحفيين اغتيال مهندس البث يوسف النخالة، الذي استُهدف في قصف إسرائيلي على غزة، مؤكداً أن هذه الجريمة تأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات المستمرة بحق الصحفيين الفلسطينيين. في بيانه، شدد المركز على أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب أكثر من 220 جريمة قتل بحق صحفيين منذ بدء الحرب، مما جعل غزة المكان الأكثر خطورة عالميًا على العاملين في المجال الإعلامي.
واعتبر المركز أن استهداف الصحفيين يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، حيث يعكس محاولة ممنهجة لإسكات الأصوات المستقلة ومنع نقل الحقيقة من قلب الأحداث. كما طالب الأمم المتحدة بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الجرائم، مؤكداً أن الصمت الدولي إزاءها يشكل غطاءً للاستمرار في استهداف الإعلاميين بلا مساءلة.
وأكد البيان أن حماية الصحفيين واجب دولي لا يمكن التغاضي عنه، داعيًا إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وتوفير ضمانات دولية تحمي العاملين في المجال الإعلامي من الممارسات القمعية التي تهدد حياتهم وتعيق أداءهم المهني.

