يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها بحق المدنيين العزل في قطاع غزة، والتي استأنفها فجر الـ18 من آذار/مارس الماضي.
وأفادت مصادر طبية بأنّ العديد من المواطنين ارتقوا جرّاء عدوان الاحتلال المستمر على قطاع غزة منذ فجر اليوم السبت.
ففي جنوب القطاع، استشهد الشاب رباح عبد المجيد العمور بقصف مسيرة إسرائيلية ببلدة الفخاري صباح اليوم شرقي خان يونس، كما استشهد الطفل عطوة عبدالله العمور صباح اليوم متأثرا بجراح أصيب بها في قصف الاحتلال مركبة جده أمس في بلدة الفخاري شرقي المدينة.
وارتقى شهيدان وأصيب 4 آخرون صباح اليوم جراء غارتين إسرائيليتين قرب مفترق مرتجى ومحيط الجامعة الإسلامية جنوب خانيونس، فيما أصيب 5 مواطنين بينهم طفلة وفتاة وامرأة حامل في قصف الاحتلال خيمة لعائلة سلامة بالقرب من أبراج طيبة غربي المدينة.
وكذلك قصفت مدفعية الاحتلال بلدة خزاعة شرقي خانيونس مع نسف وتفجير روبتات مفخخة في مناطق جنوب شرق البلدة بالتزامن مع قصف مدفعي طال منطقة قاع القرين جنوب شرق المدينة، كما طال القصف المدفعي مع إطلاق نار من الآليات المتمركزة شرقي حي التفاح شرقي مدينة غزة
وفي شمال القطاع، وصلت شهيدتان من عائلة أبو هليل جراء قصف إسرائيلي على تل الزعتر في جباليا شمال غزة، في حين أصيب مواطنون وفقد آخرون جراء غارات استهدفت منزلا شرقي جباليا.
وفي المحافظة الوسطى، أفاد مراسل فلسطين اليوم باستشهاد خليل إبراهيم أبو شميس (47 عاما)، ووقوع إصابات في غارات شنتها الطائرات المروحية، على خيمة تؤوي نازحين في محيط مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح.
وتواصل قوات الاحتلال قصف ونسف المنازل في مختلف أنحاء القطاع، والذي أدى إلى منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم إلى نزوح آلاف المواطنين، ومنهم من تركوا عائلاتهم تحت الركام ولم يستطيعوا انتشالهم، خاصة في منطقتي القرارة وخزاعة شمال خان يونس.
وتعرضت مناطق: المطاحن، وأبو العجين، و"تبة 86"، لقصف مدفعي وغارات، وتسمع فيها أصوات انفجارات منذ الأمس حتى الصباح، فيما نسف الاحتلال منازل المواطنين في جباليا وشمال غزة، زرع "الروبوت" بين المنازل ما أدى إلى تدمير مربعات سكنية بأكملها.

