أصدرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بيانًا بمناسبة الذكرى السابعة والسبعين للنكبة الفلسطينية، أكدت فيه استمرار مقاومة الشعب الفلسطيني رغم تصاعد العدوان الإسرائيلي، مشيرة إلى أن جرائم الاحتلال فشلت في كسر إرادة الفلسطينيين أو تحقيق أهدافها.
وجاء، في البيان،أن النكبة هذا العام تحلّ في ظل "حرب إبادة مفتوحة" تستهدف الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث يرتكب الاحتلال، "مجازر يومية ضد المدنيين، وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن"، بالتوازي مع عمليات قصف للمستشفيات والمراكز الطبية وملاحقة الطواقم الصحفية والإنسانية.
كما أشارت الحركة إلى تصاعد العمليات العدوانية في الضفة الغربية، التي تتجلى في "الإعدامات الميدانية، وتفجير المنازل، ومداهمة المستشفيات، وتخريب البنية التحتية"، إلى جانب "انتهاكات متواصلة للمقدسات الإسلامية والمسيحية، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك".
وفي هذا السياق، نددت الجهاد الإسلامي بما وصفته بـ"الصمت العربي والدولي" تجاه ما يجري، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني سيخرج من هذه المواجهة "أكثر صلابة وعنفوانًا"، وأن المقاومة لا تزال متمسكة بشروطها لوقف العدوان.
وأشاد البيان بمواقف داعمة لفلسطين من "أحرار العالم"، موجهًا تحية خاصة إلى "أهلنا في اليمن، وحزب الله، والجمهورية الإسلامية في إيران"، وكل من ساند القضية الفلسطينية.
وختمت الحركة، بيانها، بالتأكيد على أن "تحرير الأرض من نهرها إلى بحرها بات أقرب من أي وقت مضى"، مجددة العهد على الاستمرار في المقاومة حتى تحقيق النصر .

