عبّرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ، اليوم الأربعاء، عن رفضها لكافة أشكال الاستهداف الإسرائيلي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، ودعت دول العالم إلى مواصلة دعم الوكالة لتواصل أداء دورها الإنساني.
وقالت الحركة، في بيان لها بمناسبة يوم العمال العالمي، إنه في الوقت الذي يحتفل العالم أجمع بهذا اليوم يتصاعد العدوان الصهيوني ضدّ الشعب الفلسطيني حيث يتعرضون لأبشع أنواع التنكيل والملاحقة والحصار والعنصرية والمنع من أبسط الحقوق الإنسانية.
وبهذه المناسبة، قالت حماس إنها تجدد رفضها “لكل أشكال الاستهداف الذي تتعرض له وكالة الأونروا من قبل الاحتلال وداعميه”.
وأكدت أن ذلك الاستهداف هو محاولة يائسة لطمس معالم الشاهد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي في تشريد شعبنا واقتلاعه من جذوره، داعيةً كل الدول إلى مواصلة دعم الوكالة، لاستمرار تحمّل مسؤوليتها ودورها الإنساني.
وقالت حماس: “نشيد بتضحيات عمّال فلسطين في كل ساحات الوطن وخارجه، ونبعث بتحيّة الفخر والاعتزاز لصمودهم وتحدّيهم لكل أشكال الظلم والحصار والعدوان.
وشدّدت على أن جرائم الاحتلال ضد العمال الفلسطينيين هي جرائم ممنهجة تستهدف تعطيل كل مقومات الحياة الإنسانية، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية، مما يستدعي تحركا أمميا ودوليا عاجلا لوقف جرائم الاحتلال ضدهم.
ودعت الحركة المنظمات الحقوقية والإنسانية عبر العالم وعلى وجه الخصوص الاتحادات العمّالية إلى الوقوف عند مسؤولياتها في فضح جرائم وانتهاكات الاحتلال المتصاعدة ضد العمال الفلسطينيين، والضغط على الاحتلال لرفع حصاره الهمجي على قطاع غزة و الضفة المحتلة
وفي السياق ذاته، يُواصل الاحتلال الإسرائيلي منذ نحو شهرين منع دخول جميع المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، إذ أوقفت في 2 مارس/ آذار الماضي، عبور المساعدات من معابر كرم أبو سالم، وإيريز، وزيكيم، ما أدى إلى توقف دخول المواد الإغاثية والوقود بشكل كامل
في حين، تعاظمت حاجة الفلسطينيين إلى الأونروا، أكبر منظمة إنسانية دولية، تحت وطأة إبادة جماعية ترتكبها "إسرائيل" بدعم أمريكي بقطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلفت أكثر من 170 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود

