صدر بيان عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، تعليقا على استهداف القيادي في قوات الفجر، الجناح العسكري للجماعة الإسلامية في لبنان، الشيخ حسين عطوي، الذي ارتقى شهيــــدًا إثر غارة إسرائيلية استهدفت مركبة قرب بلدة الناعمة، الواقعة جنوب العاصمة بيروت.
وقد نُفذت عملية الاغتيال عبر صاروخين أُطلقا من طائرة مسيّرة إسرائيلية، ما أدى إلى تدمير كامل للسيارة واندلاع النيران فيها، وسط حالة من الاستنفار الأمني في المنطقة.
يُذكر أن الشيخ حسين عطوي قد أصيب عام 2014 بجروح أثناء إطلاقه صورايخ على فلسطين المحتلة من جنوب لبنان، وقد سجُن وقتها لمدة شهر واحد.
وهذا نص البيان :
بكل فخر واعتزاز، نتقدّم من إخواننا في الجماعة الإسلامية، قيادة وكوادر وأنصاراً، بأحرّ آيات التعازي وأصدق مشاعر المواساة باستشهاد القيادي فضيلة الدكتور الشيخ حسين عطوي، الذي ارتقى شهيدًا صباح اليوم باستهداف صهيوني غادر لسيارته على طريق بعورتا في جبل لبنان.
لقد عرفنا الشهيد عطوي مجاهداً صلباً، عاش حياته لأجل فلسطين في ثبات لا يلين، قدم سني حياته مجاهداً للاحتلال في جنوب لبنان وعلى مشارف أرضنا المحتلة. وقد سخر علمه وجهده وجهاده في سبيل مرضاة الله ودعم المقاومة في لبنان وفلسطين. وإننا سنذكر في سيرة حسين عطوي المضيئة موقفه الثابت في وجه الباطل، وصموده الشجاع في لحظات الخطر، وما بذله من تضحيات جسام في سبيل عزّة شعبه وأمته ومقاومة طاغوت الاحتلال.
إننا إذ نتقدم بأحر التعازي من أفراد عائلة الشهيد الدكتور حسين عطوي وأصدقائه وطلابه ومحبيه فإننا نسأل الله تعالى أن يتقبّله بواسع رحمته.
وإنه لجهاد... نصر أو استشهاد

