قال الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة إن “نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة”.
وأضاف أبو عبيدة في تصريحات عبر موقعه على تليغرام الجمعة، “قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة على حياتهم”.
وشدد على أنه “إذا كان العدو معنيا بحياة الأسرى فعليه التفاوض فورا لإجلائهم أو الإفراج عنهم وقد أعذر من أنذر”.
وأكد أن “حكومة نتنياهو تتحمل المسؤولية عن حياة الأسرى ولو كانت معنية بهم لالتزمت بالاتفاق الذي وقعته”.
تأتي تصريحات أبو عبيدة في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان إيال زامير التقى اليوم عائلات المحتجزين، وشدد خلال اللقاء على هدف العملية في غزة والتزام الجيش بإعادتهم.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن عدد من عائلات الأسرى قولهم إن "وزير الدفاع (يسرائيل كاتس) أكد أن الضغط العسكري سيعيد المخطوفين، لكن سنة ونصف السنة لم تنجح في ذلك".
كما نقلت صحيفة هآرتس اليوم -عن مسؤول إسرائيلي رفيع- أن ما لا يقل عن 21 أسيرا إسرائيليا في غزة ما زالوا على قيد الحياة، فيما يبلغ عدد القتلى منهم 36 من أصل 59.
في المقابل، أشارت تقديرات إسرائيلية أخرى إلى أن من بين الأسرى الإسرائيليين الـ59 المحتجزين بقطاع غزة، 24 على قيد الحياة، في حين يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9500 فلسطيني، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
ومطلع مارس/آذار الماضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة التي استمرت 42 يوما، في حين تنصل الاحتلال في 18 من مارس/آذار من الدخول في المرحلة الثانية واستأنف عدوانه على القطاع، والذي خلّف أكثر من 50 ألف شهيد منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

