يواصل الاحتلال الاسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ومخيمها لليوم الـ70 على التوالي، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية.
وأكدت اللجنة الإعلامية لمخيم جنين أن 3250 وحدة سكنية أصبحت غير صالحة للسكن بعد تدمير بعضها وتحويل أخرى لثكنات عسكرية جراء العدوان.
وفي ثاني أيام عيد الفطر، يستمر الاحتلال في دفع تعزيزات عسكرية ومدرعات إلى مدينة ومخيم جنين.
وفجر اليوم الإثنين، اقتحم الاحتلال أحياء في جنين منها خلة الصوحة وجبل أبو ظهير، وداهم عددًا من منازل المواطنين وفتشها، كما نادى جيش الاحتلال عبر مكبرات الصوت الأهالي بإخلاء منازلهم في جبل أبو ظهير.
وكذلك اقتحمت القوات الإسرائيلية، بلدة قباطية جنوب جنين وفرضت حظراً للتجول من الساعة 5 والنصف فجراً وحتى 10 مساءً، وتمركزت مدرعات واليات الاحتلال في جبل الزكارنة في البلدة، فيما داهم جنود الاحتلال عدداً من منازل المواطنين وفتشها، وقام بعمليات احتجاز واعتقال للمواطنين.
وبدورها، أعلنت بلدية جنين، المخيم منطقة غير صالحة للسكن، حيث قال إن الدمار الذي خلفه الاحتلال طال 600 منزل والبنية التحتية بشكل كامل، مضيفا، أن الاحتلال يفرض حصاراً شاملاً على المحافظة التي يقطنها 360 الف نسمة.
وتشهد عمليات الاعتقال في محافظة جنين ارتفاعاً ملحوظاً، حيث تشن قوات الاحتلال اعتقالات شبه يومية في المدينة وباقي بلدات وقرى المحافظة.
ووصل عدد النازحين من المخيم الى 21 ألف نازح موزعون بين مدينة جنين وبعض قرى المحافظة. فيما خلف العدوان المستمر منذ 70 يوما 34 شهيدا وعشرات الإصابات والمعتقلين.

