أعلنت القوات المسلحة اليمنية، يوم الخميس، استهداف مدينة يافا المحتلة بصاروخين باليستيين، في وقت أكدت فيه استهداف قطع حربية في البحر الأحمر، على رأسِها حاملةُ الطائراتِ الأمريكيةُ "ترومان".
وأوضحت، في بيان، أن القوةُ الصاروخيةُ استهدفت مطارَ "بن غوريون" في منطقةِ يافا المحتلةِ، وذلك بصاروخ باليستيّ نوع "ذو الفقار" وهدفاً عسكرياً جنوبي يافا بصاروخٍ باليستي نوع "فلسطين2" الفرط صوتي.
وأكدت القوات المسلحة أن العمليةُ حققت هدفَها بنجاحٍ، لافتة إلى أن العملية نصرة للشعب الفلسطيني وإسنادًا لمقاومته.
وكان جيش الاحتلال أكد، في وقت سابق، أنه جرى تفعيل صفارات الإنذار ومنظومات الاعتراض وسط "إسرائيل" بعد إطلاق صواريخ من اليمن.
وحسب ما تسمى الجبهة الداخلية الإسرائيلية فإن صفارات الإنذار دوّت في نحو 250 بلدة داخل الكيان، بينما ذكرت مصادر عبرية أن شظايا من الصاروخين سقطت على بعض المناطق في الكيان.
في سياق متصل، قالت القوات المسلحة اليمنية إن القوةُ الصاروخيةُ وسلاحُ الجوِّ المسيرُ والقواتُ البحريةُ نفذتا عمليةً عسكريةً مشتركةً استهدفتْ من خلالِها القطعَ الحربيةَ المعاديةَ في البحرِ الأحمرِ وعلى رأسِها حاملةُ الطائراتِ الأمريكيةُ "ترومان" وذلك بعددٍ من الصواريخِ الباليستيةِ والمجنحةِ والطائراتِ المسيرة، وذلك رداً على العدوانِ الأمريكيِّ المستمرِّ على البلاد.
وأضافت "كانَ من نتائجِ عملياتِ التصدي والمواجهةِ خلالَ الأيامِ الماضيةِ إفشالُ محاولاتِ العدوِّ التقدمَ بقطعهِ الحربيةِ باتجاهِ منطقةِ جنوبِ البحرِ الأحمرِ وإحباطُ كافةِ محاولاتهِ في توسيعِ عدوانِه على بلدِنا من خلالِ الغاراتِ والقصفِ من البحر".
وشددت القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ على أنَّ "العدوانَ الأمريكيَّ لن يزيدَ اليمنيينَ إلا ثباتاً وصموداً"، مضيفة أنَّ "المواجهاتِ خلالَ الأيامِ الماضيةِ لم تكنْ إلا بدايةً لما سيكون من توسيعٍ تدريجيٍّ للعملياتِ الدفاعيةِ خلالَ الأيامِ المقبلةِ".
وتوعدت قائلة: "سيرى العدوُّ المزيدَ من بأسِ أبناءِ اليمنِ العنيدِ إرادةً وصلابةً وعزيمةً وإيماناً"

