يُواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، عدوانه على قطاع غزة والذي استأنفه فجر الثلاثاء الماضي.
حيث شنّت قوات الاحتلال، اليوم الجمعة، عدة غارات جوية أسفرت عن سقوط مزيد من الشهداء والجرحى، ونفّذت توغلا بريًّا غربي بيت لاهيا شمال القطاع.
حيث تقدمت آليات الاحتلال، صباحا في المناطق الغربية لبيت لاهيا بالتزامن مع إطلاق نار كثيف وقصف مدفعي بحسب مصادر صحفية.
وبدوره، أفاد مدير المستشفى الإندونيسي، باستقبال 43 شهيدًا و82 جريحًا.
وفي غزة، قصفت طائرات الاحتلال الحربية في شارع الصناعة بحي تل الهوا جنوب غربي المدينة، كما قصفت حي الزيتون شرقا.
في حين أفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال المسيرة قصفت منزل الصحفي في شبكة الأخبار الأميركية (Abc News) حسام التيتي بمدينة غزة، ما أدى لاستشهاده وزوجته وابنته.
كما نفّذ الاحتلال، صباح اليوم، توغلا في المخيم الغربي بحي تل السلطان في رفح جنوب القطاع وسط قصف مدفعي وإطلاق نار عنيف على منازل المواطنين في الحي.
وقصفت آليات الاحتلال بلدتي خزاعة وعبسان شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأعلن جيش الاحتلال، أمس، بدء عملية برية بمدينة رفح، وتوسيع نشاطاته العسكرية في جنوب قطاع غزة وتدمير البنى التحتية، وبعد أعلن الجيش، مساء الأربعاء، بدء عملية برية وصفها بأنها "محدودة ودقيقة" وسط القطاع وجنوبه.
كما حظر جيش الاحتلال تنقل المواطنين عبر محور صلاح الدين بين شمال قطاع غزة وجنوبه، بعد أن أعلن الأربعاء انتشاره في محور "نتساريم" الذي يفصل شمال غزة عن باقي القطاع.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن 65 شهيدا وصلوا المستشفى الأوروبي منذ فجر أمس الخميس جراء سلسلة غارات طالت منازل المواطنين بمدينتي رفح وخان يونس جنوب القطاع.
وأضافت أن 95 شهيدا، و133 مصابا، وصلوا مستشفيات قطاع غزة منذ ساعات فجر أمس، نتيجة المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الأهالي.
وكانت قوات الاحتلال، قد استأنفت عدوانها على قطاع غزة، فجر الثلاثاء الماضي، بعد توقف لأكثر من شهرين، ما أسفر عن استشهاد ما يزيد على 591 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة المئات بجروح مختلفة.
ويأتي استئناف العدوان على قطاع غزة، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع، في ظل استمرار الحصار وقطع الإمدادات الطبية والإنسانية.
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأ الاحتلال عدوانا على غزة، أسفر عن استشهاد ما يزيد على 48,572 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 112,032 آخرين، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام.

