يدخل عدوان الاحتلال الإسرائيلي وحرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها بحق الفلسطينيين العزّل في قطاع غزة يومه الـ654.
فقد أفادت مصادر طبية باستشهاد 20 مواطنًا؛ جراء الغارات الإسرائيلية على مناطق عدة من القطاع منذ فجر اليوم الاثنين.
وأفاد مراسل فلسطين اليوم باستشهاد خمسة مواطنين وإصابة آخرين في قصف لقوات الاحتلال استهدف خيمة لعائلة أبو طعيمة في منطقة المواصي غرب خان يونس جنوب القطاع.
وأضاف أن مواطنين استشهدا وأصيب عدد آخر في قصف من مُسيرة للاحتلال على "دوار النزلة" في جباليا شمال القطاع، كما أصيب 3 مواطنين من عائلة المطوق إثر قصف إسرائيلي على شارع الغبارى في المخيم.
وفي غزة، أصيب عدد من المواطنين بعد قصف طيران الاحتلال بناية سكنية على مفترق “ستيبس” في شارع النصر غربي المدينة، كما استشهد مواطن جراء قصف إسرائيلي على منطقة الصفطاوي شمال غزة، فيما وقصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي فجرا خيمة في منطقة تل الهوى غربا.
أما في المحافظة الوسطى، فقد استشهد الشاب أحمد عباس بخيت بعد قصف إسرائيلي استهدف منطقة البركة في دير البلح، في حين أن مواطنين آخرين استشهدا جراء قصف قوات الاحتلال المتواصل جنوب المدينة، وجرى نقلهما إلى مستشفى شهداء الأقصى.
وحسب مصادر محلية، نفذت قوات الاحتلال توغلا في منطقة حكر الجامع في دير البلح فجر اليوم وسط قصف عنيف بعد ساعات من إصدارها أوامر تهجير في المدينة.
وكذلك، انتشلت طواقم الإسعاف جثمان الشهيد يحيي زكريا عيد من منطقة الزهراء جراء قصف إسرائيلي، ونقل إلى مستشفى العودة بالنصيرات وسط القطاع.
وفي سياق استهداف المجوّعين، ذكرت مصادر طبية بارتقاء شهيدين وإصابة آخرين، جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي، منتظري المساعدات جنوب مدينة غزة.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، استشهد أمس الأحد، 94 مواطنا من منتظري المساعدات الإنسانية، ما رفع عدد ضحايا "مصائد الموت" منذ 27 أيار/مايو 2025 إلى 995 شهيدًا و6,011 إصابة، إلى جانب 45 مفقودًا.
يذكر أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، أسفر حتى الآن عن استشهاد 58,895 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 140,980 آخرين، في حصيلة غير نهائية، حيث ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

