أعلنت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنّ لواء “غولاني” خسر 114 ضابطاً منذ بداية الحرب في قطاع غزة، في الـ7 من أكتوبر/تشرين الأول عام 2023.
وحسب مصادر صحفية فإن إذاعة الاحتلال، قالت في بيان لها الخميس، إنه "إلى جانب القتلى الذين سقطوا من (غولاني) بنيران المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة والمقاومة الإسلامية في لبنان، قُتل جنديان إضافيان ليل الأربعاء، في حادثة سقوط رافعة في المنطقة العازلة شمالي قطاع غزة".
ويُذكر أنّ المتحدث باسم جيش الاحتلال أعلن سابقاً أنّ لواء “غفعاتي” خسر 86 ضابطاً وجندياً منذ الـ7 من أكتوبر/تشرين أول.
وكان معهد "دراسات الأمن القومي الإسرائيلي"، أواخر يناير/كانون الثاني الماضي، نشر معطيات قال إنّها تتعلق بحجم الخسائر الإسرائيلية في معركة “طوفان الأقصى”، على مدى 15 شهراً، وذكر أنّ حصيلة الخسائر البشرية للحرب هي 1845 قتيلاً إسرائيلياً، بينهم 841 جندياً، و23955 مصاباً.
وتناقلت وسائل إعلام إسرائيلية تصريحات رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي المعين اللواء احتياط، إيال زامير، الثلاثاء، إن نحو 5942 عائلة إسرائيلية جديدة انضمت إلى قائمة الأُسر الثكلى خلال عام 2024، بينما تم استيعاب أكثر من 15 ألف مصاب في نظام إعادة التأهيل بجيش الاحتلال الإسرائيلي.
وتعتبر هذه المعلومات أحدث بيانات لجيش الاحتلال عن خسائره بالحرب، بينما كانت الإحصاءات قبلها تشير إلى أن عدد القتلى منذ عملية طوفان الأقصى فقط 1800، من ضمنهم حوالي 400 جندي بالعملية البرية في غزة.
كما نشرت بعض المصادر الإسرائيلية على وسائل التواصل الاجتماعي أن "نظام الإحصاءات في المستشفيات سجّل أن مجموع عدد القتلى الإسرائيليين نتيجة الحرب في غزة ولبنان والضفة الغربية وصل إلى 13 ألف قتيل ما بين مستوطن وجندي منذ 7 من أكتوبر/تشرين أول 2023".
وبحسب تقديرات القسم، فإنه بحلول عام 2030 سيكون هناك نحو 100 ألف معاق في الجيش الإسرائيلي، نصفهم من المرضى النفسيين.
يذكر أن عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، بدأ يوم السابع من أكتوبر للعام 2023، بعد عملية "طوفان الأقصى" التي اقتحمت فيها المقاومة الفلسطينية مستوطنات غلاف غزة، وقتلت وأسرت عدد من الإسرائيليين، في حين شن الاحتلال حرب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين استمرت لنحو 15 شهرا قبل أن يتم التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار يوم الـ19 من الشهر الماضي.

