أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، بمقتل ضابط برتبة نقيب من وحدة استطلاع "غولاني" في معركة جنوب قطاع غزة، فيما فتِح تحقيق في ظروف الحادثة.
وقال متحدث باسم جيش الاحتلال، إن ضابطا برتبة نقيب قُتل، جرّاء انفجار وقع بعد ساعات من عمله على تفخيخ مبانٍ في مدينة خان يونس، وتحت بند سُمح بالنشر: قال البيان: إن "النقيب راي بيران، قائد فرقة في لواء جولاني، البالغ من العمر 21 عامًا قُتل، ويُقدر الجيش أنه أصيب بشظايا أو بجزء من مبنى تطاير نتيجة الانفجار".
وكشف مراسل الشؤون العسكرية في قناة "كان"، إيتاي بلومنتال، تفاصيل الحادثة، موضحاً أن قوات الاستطلاع التابعة للواء "غولاني" شاركت أمس في هجوم ميداني على ما وصفها بـ"أهداف إرهابية" في مدينة خان يونس، في إطار عمليات تقودها الفرقة 36.
ووفق بلومنتال، قامت القوات خلال الهجوم بتلغيم عدد من المباني التي وُصفت بأنها "مشبوهة وتستخدم كبنى تحتية إرهابية"، إلّا أنّ انفجاراً وقع أثناء تلغيم أحد تلك المباني، ما أدّى إلى إصابة الضابط بجروح قاتلة، قبل أن يُعلَن عن مقتله لاحقاً.
وأفاد مراسل إذاعة جيش الاحتلال، دورون كادوش، بأن القيادة العسكرية فتحت تحقيقاً في الحادثة بهدف التحقّق من كيفية إصابة الضابط بانفجار نجم عن عبوة من صنع القوات الإسرائيلية نفسها.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد تحدّثت، أمس، عن مقتل جندي واحد على الأقل، وإصابة عدد آخر من الجنود بجروح متفاوتة، في تفجير مبنى مفخخ في خان يونس استهدف قوة إسرائيلية متوغلة في المنطقة، واصفةً ما جرى بأنه "حدث صعب"، مشيرة إلى أنّ "الأنباء الواردة من غزة قاسية"، كما أكّد هبوط مروحية عسكرية إسرائيلية في منطقة الانفجار، بهدف إجلاء الجنود المصابين من المكان.
ومساء الخميس، قتل جنديان وأصيب 6 آخرون، بعضهم بجروح خطرة، جراء تفجير مبنى مفخخ في خان يونس.
وخلال الأسابيع الأخيرة، نفّذت المقاومة الفلسطينية سلسلة من العمليات النوعية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي في شمال وجنوب قطاع غزة، خلّفت العديد من القتلى والجرحى في صفوفه.
وحسب بيانات رسمية عبرية، فقد قُتل 890 جنديًا وضابطًا في جيش الاحتلال منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر عام 2023 بينهم 33 خلال الأسبوعين الماضيين.

