Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

واصفة إياها بـ"العنصرية"

حماس: تصريحات ترامب محاولة مكشوفة لتصفية القضية الفلسطينية

شعار حماس.jpg
فلسطين اليوم

ندّدت حركة حماس، بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأن "الفلسطينيين ليس لديهم بديل سوى مغادرة قطاع غزة"، معتبرةً أن هذه التصريحات "عنصرية" و"وصفة لإنتاج الفوضى والتوتر في المنطقة".

وفي بيان صادر عن عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزت الرشق، قال: "نرفض بشدة هذه التصريحات التي تعتبر عنصرية، وتُعد محاولة مكشوفة لتصفية القضية الفلسطينية والتنكر لحقوقنا الوطنية الثابتة".

وأضاف الرشق: "شعبنا في غزة، على مدار أكثر من 15 شهرًا من القصف والتدمير، أفشل جميع محاولات التهجير والترحيل، وهو مغروس في أرضه ولن يقبل بأي مخططات تهدف إلى اقتلاعه من جذوره".

من جانبه، أكد القيادي في حركة حماس، سامي أبو زهري، في بيان له، رفض الحركة التام لتصريحات ترامب حول مغادرة سكان قطاع غزة، قائلاً: "نعتبرها وصفة لإنتاج الفوضى والتوتر في المنطقة، لأن أهل غزة لن يسمحوا بتمرير هذه المخططات"، وأوضح أن "المطلوب هو إنهاء الاحتلال والعدوان على شعبنا، لا طرده من أرضه".

وفي السياق ذاته، شدّد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، على أن الحركة ترفض تمامًا تصريحات ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين في غزة، مؤكدًا أن تلك التصريحات "تعكس غياب المعايير الأخلاقية والإنسانية، وتعد خطوة في إطار محاولات تشريع عمليات التهجير القسري".

وأضاف قاسم: "تصريحات ترامب عنصرية، وتتجاهل الواقع الفلسطيني المأساوي في غزة"، مشيرًا إلى أن "بدلاً من محاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه ضد الإنسانية، يتم مكافأته على جرائم الإبادة الجماعية والتهجير".

وتابع، "الهدف الحقيقي للاحتلال من حربه على غزة هو تهجير الفلسطينيين من القطاع، وهو ما لن يحدث"، مشددًا على أن "المقاومة الفلسطينية مستمرة حتى يحصل الشعب الفلسطيني على حريته واستقلاله".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، مساء الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، أن "الفلسطينيين ليس لديهم بديل سوى مغادرة قطاع غزة"، مضيفاً أنه يود أن يرى الأردن ومصر تستوعبان الفلسطينيين"، في إشارة إلى إمكانية مغادرة سكان القطاع إلى الدولتين، كما أكد ترامب أنه "لا يدعم بالضرورة الاستيطان الإسرائيلي في قطاع غزة".

يُذكر أن هذه التصريحات ليست الأولى من نوعها، حيث سبق أن أطلق ترامب تصريحات مشابهة في فترات سابقة أثارت جدلاً واسعًا، إذ رفضتها الدول العربية على رأسها مصر والأردن، في حين أصدرت وزارة السعودية بيانا أكدت فيه موقف المملكة الثابت والراسخ من مسألة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 67 وعاصمتها القدس قبل تطبيع العلاقات مع "إسرائيل".