بدأ عند الساعة العاشرة، من مساء الجمعة، تنفيذ أولى الخطوات العملية لاتفاق إنهاء أزمة مخيم جنين بين أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، وكتيبة جنين وفصائل المقاومة في المخيم، بعد 46 يوماً من الاشتباكات إثر إطلاق السلطة عملية أمنية تحت اسم "حماية وطن".
وأفادت مصادر مطلعة أن قوة من الشرطة الخاصة والدفاع المدني دخلت المخيم، وباشرت إزالة العبوات المزروعة في شوارع المخيم، وفق الاتفاق بين الطرفين.
وبدأت أولى الخطوات العملية بدخول جهاز الشرطة الفلسطيني إلى شوارع وساحة مخيم جنين والانتشار لبعض الوقت، قبل إعادة الانسحاب، على أن تعود قوات الشرطة برفقة الدفاع المدني وهندسة المتفجرات والإسعاف مرة أخرى صباح اليوم السبت.
وأظهرت فيديوهات من داخل المخيم دخول عدد كبير من آليات الشرطة وعدد من المشاة، وكذلك عناصر من هندسة المتفجرات، فيما تجمع المئات من أهالي المخيم الذين هتفوا للمخيم ولقطاع غزة ولكتيبة جنين.
وكانت مؤسسات مجتمعية في مدينة جنين ولجنة إصلاح مركزية قد أطلقت في 14 يناير/كانون الثاني الجاري مبادرة "الوفاق ووحدة الدم"، لوقف الاشتباكات في مخيم جنين.
وبدأت الأجهزة الأمنية في الخامس من ديسمبر/كانون الأول الماضي حملة أمنية على مخيم جنين، أطلقت عليها "حماية وطن"، قالت إنها تهدف لملاحقة من وصفتهم بـ"الخارجين عن القانون".
وتتخلل الحملة الأمنية اشتباكات مسلحة عنيفة مع المقاومين أسفرت عن استشهاد 15 شخصاً، بينهم ستة من عناصر الأمن، كما فرضت السلطة حصارا على مخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.

