Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

مبادرة فصائلية لحل الأزمة بين السلطة والمقاومة الفلسطينية في جنين

اعتقال السلطة.jpg
فلسطين اليوم - جنين

أطلقت فصائل فلسطينية ومؤسسات أهلية وحقوقية، مبادرة تحت عنوان: "وفاق"، لإنهاء الأزمة، داعيةً لوقف فوري للاشتباكات المسلحة وانسحاب الأجهزة الأمنية من محيط المخيم، مع وقف "المظاهر المسلحة".

وتلا مدير "الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان - ديوان المظالم" عمار دويك نص المبادرة، في مؤتمر صحفي برام الله، أمس الخميس، التي أكدت على ضرورة فتح حوار وطني فوري، يجمع كافة المؤسسات، والفعاليات والقوى السياسية؛ لوضع خطة، تحقق الخروج من الأزمة الحالية.

كما دعت المبادرة إلى صياغة ميثاق وطني، يضمن عدم تكرار الأحداث الأخيرة، في جنين وباقي مناطق الضفة الغربية، والالتزام بالقانون الفلسطيني من الأطراف جميعها، إضافة لتحريم الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، والمقرات والمركبات، وعناصر الأمن والمؤسسات الأمنية.

وأكدت على أن "مقاومة الاحتلال هي حق مشروع للشعب الفلسطيني، يُمَارَس في إطار الالتزام بالقانون الدولي"، مشددة على "التزام أجهزة أمن السلطة بقواعد التوقيف واحترام كرامة الأهالي، والالتزام الصارم بضوابط استخدام القوة النارية"، وكذلك "ضرورة المساءلة والمحاسبة، وتحميل المسؤولية القانونية لمن ارتكب جرائم بحق الأشخاص أو الممتلكات، وتقديمهم للمحاكمة وفق أحكام القانون".

وشدد دويك على أن "إلزام الأطراف بتطبيق المبادرة على أرض الواقع يأتي من خلال ضغط جميع القوى القائمة عليها، وعزل الاحتكام إلى الحل الأمني والقوة العسكرية، لأنها حالة مرفوضة قانونيا وحقوقيا ووطنيا، والحل يأتي عن طريق الحوار"، مؤكدا أن من لا يستجيب للمبادرة يتحمل المسؤولية التاريخية والقانونية أمام الشعب في حال اتخذت الأزمة منحى أكثر سوءا".

بدوره، قال مصطفى البرغوثي الأمين العام لـ"حركة المبادرة الوطنية": إن "الشعب الفلسطيني يعيش في أخطر مرحلة من مسيرته منذ النكبة عام 1948، في ظل أخطار التصفية والتهديد العرقي الكامل، عدا عن خطر ضم الاحتلال للضفة الغربية وتهويدها وجريمة الإبادة الجماعية في غزة".

أما عضو المكتب السياسي لـ "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" رمزي رباح، فأكد أن "الحلول الأمنية غير مجدية، ولن تؤدي إلى نتيجة، مطالبا بالانتقال إلى الحلول السياسية الوطنية على أساس الثوابت التي جرى الاتفاق عليها وتكريسها في اتفاق بكين".

جدير بالذكر أن أجهزة أمن السلطة قتلت ثلاثة فلسطينيين هم شاب وطفل والقيادي في "كتيبة جنين" التابعة لسرايا القدس، يزيد جعايصة، كما منعت إدخال الماء في وقت كان عناصرها يطلقون الرصاص على المنازل وخزانات المياه على الأسطح.