Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

إدانات لاقتحام بن غفير "الأقصى" وتحذيرات من خطورة سياسة الاحتلال

IMG_8137-700x421.jpeg
فلسطين اليوم - القدس المحتلة

توالت الإدانات لاقتحام ما يسمى وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير باحات المسجد الأقصى المبارك في أول أيام ما يُعرف بعيد الأنوار "الحانوكاه" العبري.

حيث أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اقتحام الوزير المتطرف لباحات "الأقصى"، وفي بيان صحفي صادر عنها، اليوم الخميس، استنكرت تصريحات بن غفير بشأن أدائه طقوسا تلمودية داخل المسجد، واعتبرتها استفزازًا غير مسبوق لملايين الفلسطينيين والمسلمين.

من جهتها، حمّلت محافظة القدس "حكومة بنيامين نتنياهو" المسؤولية الكاملة عن التبعات الخطيرة لهذه السياسات التصعيدية التي تسعى إلى إشعال فتيل حرب دينية في المنطقة.

واعتبرت أن التصريحات الصادرة عن "مكتب نتنياهو"، والتي تزعم أن هذه الانتهاكات لا تؤثر في الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، ما هي إلا تضليل للرأي العام، ومحاولة فاشلة للتغطية على جرائم الاحتلال الممنهجة التي تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض.

في حين حذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة من خطورة المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وآخرها اقتحام الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، صباح اليوم الخميس، للمسجد الأقصى المبارك.

وقال أبو ردينة في بيان، إن مثل هذه الممارسات العدوانية بحق المسجد الأقصى المبارك "مدانة ومرفوضة"، وتشكل خرقا واضحا للوضع التاريخي والقانوني القائم، وللقانون الدولي الذي يؤكد حرمة الأماكن الدينية وعدم المساس بها، وهي محاولة إسرائيلية فاشلة لفرض سياسة الأمر الواقع.

وبدورها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن "اقتحام المتطرف بن غفير المسجد الأقصى انتهاك جديد وخطير، وعلى الأمتين العربية والإسلامية تحمّل مسؤوليتهما في حماية الأقصى والمقدسات".

وقالت الحركة في تصريح صحفي، وصل فلسطين اليوم إن "ما يرتكبه الاحتلال الفاشي من إطلاق يد وزرائه المتطرفين لتنفيذ مخططاتهم الخبيثة في القدس والمسجد الأقصى المبارك، وتدنيسه واقتحامه وتنفيذ جولات استفزازية فيه بشكل يومي؛ هي سياسة تصب المزيد من الزيت على النار، ولن تجد من شعبنا إلا مزيداً من المقاومة لحماية مقدساتنا".