أفاد مدير عام المستشفيات العامة في وزارة الصحة بغزة د.مروان الهمص، بأن الاحتلال اقتحم مستشفى كمال عدوان وأخرج 350 شخصاً هم كل من كانوا فيه من مرضى وكوادر، كما أحرق الأقسام الرئيسية في المستشفى، مستخدما روبوتات متفجرة ضخمة لتدميره.
وأكد الهمص في تصريحات صحفية بأن الاتصال انقطع بالمستشفى وسيارات الإسعاف التي ذهبت للمستشفى لم تعد لتمدنا بأي أخبار.
من جهتها، ناشدت وزارة الصحة، المجتمع الدولي بالتدخل لحماية المرضى والطواقم الطبية ومراكز العلاج في فلسطين، خصوصا في قطاع غزة، مع استمرار حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وبعد اقتحام مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.
وأضافت الوزارة في بيان، اليوم الجمعة، أن إمعان الاحتلال الإسرائيلي في جرائمه سببه الرئيسي صمت العالم والدول الكبرى على ما يجري من تطهير عرقي ومذابح، محملة المجتمع الدولي والاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة المرضى ومرافقيهم والطواقم الطبية في المستشفى.
بدورها قالت حركة حماس: إن "اقتحام جيش الاحتلال المجرم مستشفى كمال عدوان والمجازر الوحشية في محيطه؛ جرائم حرب صهيونية تتم وسط تخاذل دولي، وتواطؤ كامل من الإدارة الأمريكية الشريكة في حملة الإبادة في قطاع غزة".
وطالبت الحركة في بيان المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة الدول والأطراف الفاعلة بالتحرك الفوري وكسر حلقة الصمت والعجز أمام هذه الإبادة، واتخاذ الإجراءات التي من شأنها أن توقف العدوان الصهيوني والإبادة المستمرة بحق شعبنا.
وقالت مصادر صحفية بأن الاحتلال الإسرائيلي احتجر جميع المرضى من مستشفى كمال عدوان ونقلهم إلى المستشفى الاندونيسي في حي الشيخ زايد، فيما قطع الأكسجين عن جميع المرضى، كما هدد د.حسام أبو صفية مدير المستشفى بالاعتقال.

