قال رئيس الجمهورية الإسلامية في إيران إبراهيم رئيسي: "عمليتنا العسكرية ضد إسرائيل أطاحت بقوة الكيان الصهيوني وردنا كان مدروسا ودقيقا".
وأضاف رئيسي في كلمة له صباح اليوم الأربعاء خلال الاستعراض العسكري بمناسبة اليوم الوطني للجيش الإيراني، أن عملية "الوعد الصادق" (الهجوم الإيراني على إسرائيل) كان إجراء محدودا وغير شامل وعقابيا، "ولو كان واسع النطاق لما بقي شيء من الكيان الصهيوني"، مؤكدا أن "طوفان الأقصى" و "الوعد الصادق " دمرتا هيمنة كيان الاحتلال وأثبتتا أنه ضعيف كخيوط العنكبوت، وأن عملية الوعد الصادق كانت بمثابة إعلان للعالم والولايات المتحدة أن إيران حاضرة ومستعدة.
وأوضح: "ردنا إبلاغ لواشنطن ومؤيدي إسرائيل أن قواتنا المسلحة قوية ومستعدة لمواجهة أي تهديد".
وتابع: "نقول لدول المنطقة إن قواتنا تدعم أمنها واستقرارها وعلينا عدم الوثوق بالكيان الصهيوني" ، مؤكدا "لا نحتاج إلى قوات أجنبية في المنطقة لأن دول المنطقة قادرة على ضمان أمنها".
كما توعد الرئيس الإيراني بأن "أي تحرك إسرائيلي ضدنا ولو كان بسيطا سيواجه برد قوي وحاسم"، مشددا "قواتنا العسكرية إحدى القدرات المهمة ليس فقط في المنطقة بل في العالم".
وكان رئيس الجمهورية الإسلامية في إيران إبراهيم رئيسي، قال في تصريحات أمس: "سنرد بشكل هائل وواسع وموجع على أدنى عمل يستهدف المصالح الإيرانية وعلى كل مرتكبيه"، مشيرا الى ان "الدعم الأعمى الذي تقدمه بعض دول الغرب للكيان الصهيوني يوفر أرضية للتوتر بالمنطقة".

