أكدت لجنة المتابعة للقوى الوطنيّة والإسلاميّة ضرورة حماية الممتلكات العامة وضبط حالة الفلتان, مؤكدةً أنّ الشعب الفلسطيني لن يقبل أي تطاول أو تهاون في الحالة الوطنية لان ذلك يخدم أجندة الاحتلال.
ودعت في بيانٍ ، الأحد, الأجهزة الأمنيّة "للضرب بيد من حديد" لكل من تسوّل له نفسه العبث بالجبهة الداخلية وبمقدرات الشعب الفلسطيني.
وأضافت " الأجهزة الأمنية دورها مهم جدًا ونقدر جهدها ودورها رغم الصعوبات وقلة الإمكانيات؛ وليعلم الجميع أنّ وجودها حماية لكل بيت وشخص قبل المؤسسات والممتلكات وهو ما لا يمكن أن نقبل المساس به بأي حال من الأحوال"
وطالبت القوى الوطنيّة والإسلاميّة المخاتير ورجال العشائر والعائلات المزيد من العطاء والبذل وعدم الوقوف موقف المتفرج أو المشارك؛ وتقديم كل أشكال العطاء من أجل الوصول للوحة وطنيّة وشعبية تسجل في التاريخ ومواجهة أي تعدي على الحاضنة الشعبية أو المؤسسات الوطنية.
وشدّدت على أنّ المشاركة في بعض حالات الفلتان والتعدي على الشرطة ومقدرات الشئون والصحة وغيرها لا يخدم إلاّ الاحتلال، مضيفةً " كل نفس مريضة وستنال عقابها عاجلا أم آجلاً".
وأوضحت أنّ لدى الأجهزة المختصة الكثير من المعلومات حول محاولات الاحتلال وعبر أدواته الرخيصة توجيه ضربة لظهر المقاومة عن طريق إثارة بعض الظواهر والسلوكيات, منها الاعتداء على قوافل المساعدات ومقدرات الشعب العامة, مؤكدةً "هذا ما لن نسمح به مطلقًا".
المصد: وكالة "صفا"

