Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

الجهاد الإسلامي تنظم لقاءاً في بيروت حول دور الإعلام في مواجهة الدعاية الصهيونية

IMG-20231121-WA0042.jpg
قناة فلسطين اليوم - بيروت

نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لقاءا إعلاميا موسع تحت عنوان "طوفان الأقصى... والعدوان على غزة- دور الإعلام في مواجهة الدعاية الصهيونية" في العاصمة اللبنانية بيروت، وذلك بحضور ممثلين عن وزيري الإعلام والثقافة في لبنان و ممثلون عن الفصائل الفلسطينية ونشطاء سياسيين وإعلاميين.

وإفتتح اللقاء بكلمة حركة الجهاد الإسلامي ألقاها عضو المكتب السياسي للحركة ورئيس الدائرة الإعلامية الشيخ علي أبو شاهين* أكد فيها: "إن لقاءنا اليوم يتمحور حول نقطتين: الأولى هي رؤية حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لمعركة طوفان الأقصى، ودور الحركة فيها، والثانية هي دور وسائل الإعلام في الإضاءة على سلسلة من القضايا التي تصنعها هذه المعركة وتفتح الآفاق أمام رؤية أخرى مختلفة عما قبل المعركة.

وأضاف، إن معركة طوفان الأقصى تشكل مواجهة استراتيجية ستفرض إعادة رسم عناوين الصراع مع الكيان الصهيوني، في أبعادها الفلسطينية والإقليمية والدولية. مشيراً أنه منذ اندلاع المعركة، في صبيحة السابع من أكتوبر، وجد الكيان الصهيوني نفسه في مأزق وجودي فرضتها عليه الإنجازات الميدانية التي حققتها قوى المقاومة في الساعات الأولى للمعركة، وبات الجميع يعلم أن الكيان بدا مكشوفاً عسكرياً وأمنياً واستخبارياً.

وفي ما يتعلق بالمجازر أكد أبو شاهين، إن ما يمارسه العدو هو وحشية تصل إلى حرب إبادة، وهي انعكاس لفشله في تحقيق إنجاز ميداني في مواجهة المقاومة، يسترد من خلاله شيئاً من هيبته أو قدرة الردع لديه. 

وأشار إلى إن حركة الجهاد، انخرطت في المعركة منذ اللحظات الأولى، في تجسيد واضح لوحدة المقاومة في الميدان ووحدة مصيرنا كشعب يقاوم الاحتلال في مواجهة مفتوحة ومستمرة. مؤكداً "أننا مستمرون في المواجهة كشريك أساسي في هذه المعركة، حيث تواصل سرايانا المظفرة بكتائبها المسلحة مقاومتها في الضفة المحتلة، من خلال خوضها المواجهات المستمرة والتصدي لاعتداءات العدو الصهيوني وقطعان مستوطنيه. إضافة إلى العمل الجهادي انطلاقاً من جنوب لبنان".

وحذر من الألاعيب السياسية والدبلوماسية والتفاوضية التي تمارسها الإدارة الأمريكية وتسعى إلى تسويقها، قائلاً: "ولا يظن أحد أننا سنخضع للابتزاز الأمريكي والمجازر الصهيونية، أو أن نخون دماء الشهداء والجرحى أو معاناة أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، أو معاناة أهلنا في القطاع".

كما وجه التحية إلى الشعب اليمني الشقيق. وللمقاومة العراقية والسورية اللتين تستهدفان رأس الأفعى وتضرب قواعدها في العراق وسوريا.

ووجه الشكر والتقدير لكل وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، التي شاركت في كشف هذه الفضائح، ولكل الناشطين على وسائل التواصل ومنصاتها. مقدماً التعازي إلى ذوي جميع شهداء الإعلام، الذين ارتقى منهم ما يزيد على ستين شهيداً، حتى يوم أمس في قطاع غزة، كما ارتقى عدد منهم على أرض المقاومة في الجنوب، كان آخرهم الزميلان في قناة الميادين.

والقى مستشار وزير الاعلام زياد المكاري، مصباح العلي، كلمة في المناسبة قال فيها: "دعوات الشجب والاستنكار لا تكفي لوصف وحشية وهمجية "إسرائيل" في استهداف الطواقم الإعلامية في جنوب لبنان، آخرها قصف سيارة الزملاء في قناة الميادين الذي أدى لاستشهاد الزميلة فرح عمر والمصور ربيع المعماري والمواطن حسين عقيل، لقد سقط على أرض الجنوب 4 شهداء صحافيين الى جانب قافلة من الزملاء من غزة، وهذه ضريبة الدم التي يسددها الإعلام العربي دفاعاً عن الحق والحقيقة".

وأضاف: "عند أسوار القدس، ستتحطم آخر المشاريع الاستعمارية في التاريخ الحديث، هذه حقيقة ثابتة تحاول "إسرائيل" التعمية عليها عبر العمل على موجة تعاطف وولي والتأثير على الرأي العام في الغرب.

ولفت إلى أن "إسرائيل" تحاول قلب الحقيقة، وتصور نفسها بأنها ضحية تعرضت الى اعتداء ومن حقها الدفاع المشروع، وهذه أكذوبة جديدة من سلسلة تاريخية قائمة على الخداع، وباتت مكشوفة ومفضوحة، في ظل سرعة انتشار المعلومات وحيوية وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي الكلمة التي ألقاها الكاتب والاعلامي روني ألفا ممثلاً وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى*، أكّد أن "الدولة الوحيدة التي لا حدود لها شمالاً وغرباً وجنوباً وشرقاً في كتب الاطلس في الدول الغربية هي "إسرائيل".

وتابع ألفا قائلاً: ان "موضوع لقاءنا حول دور الاعلام في مواجهة الدعاية "الإسرائيلية" المغرضة، يتعلق اولاً بأول بتشريح الخطاب الاعلامي للعدو "الاسرائيلي"، الذي "يعتمد على التحشيد وعلى اضفاء هوية وحمية دينية على الكيان الموقت، بغية خلق حالة تضامنية لدى الداخل "الإسرائيلي"، يعطي المشروعية لما تقوم به "إسرائيل" من اعتداءات وحشية على غزة".

الإعلامي في قناة الميادين كمال خلف قال: "اننا كصحفيين وأصحاب رأي وعاملين في فضاء الاعلام العربي وخاصة الاعلام المقاوم، علينا مسؤولية تاريخية، نحن جيل من الصحفيين وقع على عاتقنا ثقل هذه المهمة في هذه المرحلة من تاريخنا المعاصر، وبالتالي ما يجري الان في فلسطين هو الجزء الأهم من شكل وملامح المستقبل ومصير أجيال للمئة عام المقبلة. واخص الصحفيين في غزة الذين وثقوا ونقلوا جرائم الاحتلال الى العالم وتحملوا المخاطر وسقط منهم شهداء".

وأشار، إلى أنه "علينا ونحن في هذا المخاض، ادراك ان نكون الاجنحة لهذه البندقية في فلسطين ولبنان واليمن والعراق وفي كل مكان فيه نبض مقاومة رافض لاستمرار لهذا الواقع المذل لامتنا وشعوبنا". 

كما ألقيت كلمات بإسم ملتقى الصحافيين الفلسطينيين في لبنان ألقاها الإعلامي زاهر أبو حمدة، واللقاء الإعلامي الوطني ألقاها الصحافي غسان جواد, وأختتم اللقاء بمداخلة للأستاذ محمد عامر حول الشأن الإسرائيلي .