Menu
فلسطين - غزة °20 °12
تردد القناة 10873 v
بنر بجوار شعار القناة

د. شلًّح: عملية القدس أرعبت الكيان وحققت انجازًا نوعيًا للمقاومة

شلح 2
قناة فلسطين اليوم - قطاع غزة

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي د. محمد شلّح، أن عملية القدس البطولية حققت انجازًا نوعيًا للمقاومة ووضعت ما تُسمى منظومة الأمن الإسرائيلية في وضع محرج إذ أكدت العملية النوعية بأن الاحتلال هش.

وأوضح القيادي شلَّح أن في تصريح لإذاعة صوت القدس اليوم الخميس، أن أسلوب العملية الدقيق والخسائر البشرية والمادية التي أصابت الاحتلال الإسرائيلي يعد انجاز جديد يسجل في سجل الشرف والبطولة للمقاومة الفلسطينية، مع الإشارة إلى أن مثل تلك العملية تُسبب رعبًا للكيان الصهيوني.

وقال: "إن عملية القدس البطولية جاءت في سياق طبيعي للمقاومة، وبجهود حركة الجهاد الإسلامي ممثلة بأمينها العام القائد زياد النخالة، الذي أوعز بتشكيل كتائب المقاومة "كتيبة جنين ونابلس وطولكرم وغيرهم"، وتنفيذ عمليات فدائية ضد الاحتلال، رداً على استمرار انتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني".

كما أكّد شلّح، أن الشعب الفلسطيني ماضٍ في خيار المقاومة، ولا يمكن أن يتراجع عن مساره أبداً مهما كلفه من ثمن باعتباره الدرب والوصفة الوحيدة الذي ينقذ شعبنا من الاحتلال وبطشه، قائلاً: "مستعدون للمضي قدماً وتقديم فلذات أكبادنا من أجل استمرار مقاومة الاحتلال حتى دحره من أراضينا".

وأضاف: أن العدو الصهيوني، في كل مواجهة وموقعة يبات أكثر انقساماً وشللاً واضطراباً، وهي مهمة المقاومة الرئيسية التي حددها المؤسس الراحل الدكتور فتحي الشقاقي، وهي منع استقرار الاحتلال على أرض فلسطين التاريخية، وإبقائه في حالة قلق وخوف مستمرين".

واستبعد د. شلّح تراجع الاحتلال "الإسرائيلي" عن جرائمه بحق أبناء شعبنا، وهذه رسالة بأن ضربات المقاومة لن تتوقف ايضًا، مضيفا: "الدم الفلسطيني غالي، لذلك سنمضي قدما في الدفاع عنه، بمجابهة العدو في كل نقاط التماس".

ولفت إلى أن ترسانة الاحتلال العسكرية لن تُخيف شعبنا المقاوم، ولن تُجبره على التراجع أو الاستسلام أو رفع الراية البيضاء، بل سيكون هناك تقدماً وانجازات في العمل المقاومة، ستعجل من نهاية الاحتلال ودحره من أرضنا.

وأشار إلى أن الاحتلال يعلم يقيناَ أن مشروع غزة والضفة لا يتجزأ، لكنه يلوح بالعصا على جهة غزة، لأنه يريد إيصال رسالة للمجتمع "الإسرائيلي"، بأنه سيبطش ويضرب بيد من حديد كل من يحرك خلايا المقاومة في الضفة ويحرضها على تنفيذ عمليات فدائية موجعة في قلب كيان الاحتلال والمدن المحتلة.

وشدد على أن غزة عصية على الكسر، بعدما مرغت أنف الاحتلال خلال المعارك والمواجهات السابقة، فهي قادرة على الصمود في وجهه، وتلقنه دروساً كثيرة، متابعا: "المقاومة في غزة بقيادة سرايا القدس صمدت في وجه الاحتلال مراراً وتكراراً، حتى إن الاحتلال استنجد العالم أجمع لوقف معركة وحدة الساحات بعدما تلقى ضربات موجعة في الأيام الثلاثة".