Menu
فلسطين - غزة °27 °17
تردد القناة 10873 v

الخليجي ينفق على الملابس 10 أضعاف أكثر من البريطاني

الخليجي ينفق على الملابس 10 أضعاف أكثر من البريطاني

بلغ الإنفاق على السلع الفاخرة عالمياً نحو 300 مليار دولار العام الماضي بحسب شركة "باين آند كومباني"، شكل الشرق الأوسط نحو 3% من هذه السوق.

 

وفيما قد تبدو هذه النسبة متدنية بعض الشيء، إلا أن إنفاق الفرد على السلع الفاخرة في المنطقة كان الأعلى عالمياً، فالمستهلك الخليجي ينفق نحو 1300 دولار شهرياً على الملابس الفاخرة والإكسسوارات، ما يتجاوز بعشر مرات ما ينفقه المستهلك البريطاني.
ويقول ريمي أودغيري، رئيس قسم دراسات المستقبل في شركة "إيبسوس"، في مقابلة مع قناة "العربية" إن "المستهلكين في الشرق الأوسط يتطلعون الى المنتجات الجريئة والمبتكرة التي تميزهم وهذا سيدفع العلامات التجارية للابتكار".

وتوقعت فاطمة باعشن، المستشارة في الشؤون الاجتماعية والاقتصادية، أن ينفق المتسوقون المسلمون في العالم نحو 322 مليار دولار على الملابس والأحذية بحلول عام 2018، ما قد يحفز العلامات التجارية الفاخرة لابتكار تصاميم خاصة لهم أكثر تحفظاً.

بدوره قال سيريل فابر، الشريك في شركة "باين آند كومباني" إن "السياحة العالمية تلعب دوراً مهماً جداً بالنسبة للسلع الفاخرة، والصينيون يقودون سياحة التسوق للعلامات التجارية منذ خمس أو ست سنوات، ولكن هذا النهج يشهد بعض التراجع مع توجه الحكومة الصينية للتخفيف من عادات منح الهدايا ضمن نطاق الاعمال.

وعلى رغم أن دبي تحتضن أبرز مناطق التسوق في العالم, يرى فابر أن تسوق الخليجيين في الخارج إن كان في لندن أو باريس شهد تزايداً في 2013 في إشارة الى سعيهم لاختبار التسوق في عواصم الموضة الكبرى. وبحسب موقع visit Britain شكل الخليجيون النسبة الأكبر من المتسوقين في بريطانيا خلال العام الماضي.

أما مكتب السياحة الرسمي في ألمانيا فأشار الى أن إنفاق السائح الخليجي في ألمانيا تجاوز إنفاق السائح الأوروبي بسبع مرات في 2013. وفيما أصبحت العلامات التجارية بمتناول كثيرين من الطبقة الوسطى، تحاول الشركات معرفة ما الذي يريده أغنياء العالم الذين تتجاوز ثرواتهم 30 مليون دولار.

وبدوره يرى دايفيد فريدمان، رئيس شركة "والث أكس"، أن أثرياء العالم يسعون للمنتجات التجارية الفاخرة المعروفة، ولكن تلك التي ستكون مصممة خصيصاً لهم وستميزهم عن غيرهم. كما يتوقعون الحصول على معاملة خاصة من جانب العلامات التجارية بحيث يود المتسوق الثري الذي يدخل الى متجر كارتيه أو هيرمس أن يتم التعرف إليه كعميل خاص إذا سافر للتسوق في هونغ كونغ أو نيويورك، وهذا ما يمثل تحدياً للعلامات التجارية لتوحيد بيانات بين متاجرها المختلفة.