أطلق نشطاء فلسطينيون ومختصون على مواقع التواصل الاجتماعي، دعوات لدعم أهالي جنين في وجه العقوبات الاقتصادية، التي من المقرر فرضها عليهم من قبل الاحتلال "الإسرائيلي"، خصوصًا بعد تصاعد عمليات المقاومة وحدوث اشتباكات.
ودعا النشطاء والمختصون، أهالي الضفة والقدس والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 إلى ضرورة شد الرحال وتكثيف التوجه إلى جنين للتسوق من محالها وبائعيها دعمًا لصمود أهلها في وجه العدوان المستمر عليهم، ولمنع نجاح مخططات الاحتلال.
وكتب النشطاء، دعوة عامة على مواقع التواصل، محتواها: "لنشتري من محلاتها وأسواقها ومن شركاتها ومن تجارها ونفطر في أزقة مخيماتها .. لنعمل معًا لإفشال حصارها من قبل الاحتلال الغاشم". داعين إلى جعل يوم الخميس يومًا تجاريًا واقتصاديًا لأهل جنين.
وكانت قوات الاحتلال قد أعلنت عن إغلاق حاجز الجلمة الذي يربط محافظة جنين بالداخل المحتل عام الـ48، ويعتبر شريانًا اقتصاديًا لتجار وأهالي المحافظة.
وأكد النشطاء والمختصون، أن الاحتلال يحاول من خلال فرض هذه العقوبات، دفع الناس لمهاجمة المقاومة، وفي سبيل التخفيف من الالتفاف حولها ودعمها.
ويذكر، أنه منذ شهور شن الاحتلال حملة قوية وشرسة على مخيم جنين، حيث وقع فيها العديد من شهداء سرايا القدس - كتية جنين، بعد اشتباك مسلح "بطولي"، وأصيب فيه آخرون. واعتقلت العديد من أبناءها.

