وصف تيار المقاومة والتحرير في فلسطين التنسيق المخابراتي بين السلطة والاحتلال "بالخيانة" باعتباره وسيلة سهلت على العدو الصهيوني الوصول واعتقال بطل عملية زعترة الفدائي الفلسطيني "منتصر الشلبي".
وقال تيار المقاومة في بيان صحفي له اليوم، إن تكرار هذه الأفعال الخيانية الواضحة من قبل أجهزة أمن السلطة على مدى السنوات الأخيرة دون عقاب وطني وثوري، أدى إلى استسهال المتورطين فيه لتكرار أدوارهم العميلة الجبانة وتقديم أكبر خدمات تنقذ العدو المحتل في كل مرة، وهذه الخيانة وَجَب ردعها بالعقاب الثوري.
كما دعا البيان الجماهير الفلسطينية إلى تنفيذ اعتصامات واعتكافات بدءا من يوم 27 رمضان في الأقصى الشريف لمنع الهجمة التلمودية الجديدة المعلنة بحق الحرم القدسي صباح 28 رمضان.
وخلال البيان طالب تيار المقاومة والتحرير إلى المزيد من التلاحم مع قضية حي الشيخ جراح والحشد لمنع تنفيذ العدو جرائمه الجديدة بحق أحياء القدس العربية وإغراقها بمجرمي الاستيطان.
وحذر التيار من محاولات إغلاق هذه القضية بالأحابيل والخداع ومبادرات أصحاب الغرض والمصالح، ويدعو إلى أن تتحمل الحكومات والهيئات أدوارها المؤتمنة عليها في هذا الملف دون تلكؤ أو مراوغة.
وأوضح البيان أنه وفي الوقت الذي يحيي فيه تيار المقاومة والتحرير أبطال «الخلايا الصفرية» في الضفة المحتلة والقدس والأسير، وهم الذين يقومون كلما اشتدت تغوّلات العدو ومستوطنيه بتذكيرهم بأن الشعب الفلسطيني لن يهمل وسيبقى لهم بالمرصاد، فإن أبطال الحراك الشعبي الشبابي وخاصة في القدس الأسير يقومون بدورهم في مشاغلة العدو وكسر غروره وصلفه.
وجدد تيار المقاومة التأكيد على أن الأبطال الذين أفشلوا مخططات العدو منذ 2015 في البوابات الاليكترونية ومصلى باب الرحمة ومخطط باب العامود، هم قادرون على الانتصار وإفشال حماقات العدو في الشيخ جراح والعيسوية وباب حطة وكل أحياء العاصمة المحتلة والمروّعة من هذا العدو العنصري الفاشي والمجرم.

