دخلت الاحتجاجات الأمريكية، الجمعة، يومها الحادي عشر على التوالي؛ للتنديد بالعنصرية على خلفية مقتل أمريكي من أصول إفريقية على يد شرطي أبيض في مشهد مألوف في البلاد.
واندلعت شرارة الاحتجاجات بعد مقتل جورج فلويد من أصحاب البشرة السوداء(46 عامًا)، في 25 مايو/أيار الماضي على يد شرطي أبيض في مدينة منيابوليس بولاية مينيسوتا(شمال).
وبالتزامن مع مراسم دفن وتشييع فلويد التي أجريت، الخميس، بالمدينة التي قتل فيها، تواصلت الاحتجاجات في العديد من الولايات الأمريكية، وعلى رأسها نيويورك، والعاصمة واشنطن.
وفي مدينة نيويورك حرص المحتجون على المشاركة في احتجاجاتهم مرتدين أطقم رسمية على سبيل إظهار الاحترام والتقدير لفلويد، كما أخذوا يرددون هتافات منددة بعمدة المدينة، بيل دي بلاسيو.
المحتجون الذي أعربوا عن رفضهم لتدخل الشرطة ضد المحتجين بعد فرض حظر التجوال الأربعاء، طالبوا كذلك باستقالة عمدة المدينة الذي احتشد أمام منزله عدد من المحتجين وهم يرددون هتافات مناهضة له.
وكان من اللافت في سماء المدينة تحليق عدد كبير من المروحيات في إطار التدابير الأمنية التي تتخذها السلطات المحلية لمواجهة الاحتجاجات.
ومنذ مقتل فلويد خرج عشرات الآلاف في المدن الأمريكية في تظاهرات كبرى، متحدين حظر التجول الذي فُرض في أكثر من ولاية للتعامل مع حوادث السرقة والتخريب التي شابت التظاهرت في بعض المناطق.
ومن أبرزها تهمة القتل من الدرجة الثانية بحق ضابط الشرطة ديريك شوفين والذي ظهر في مقطع الفيديو وهو يضغط على عنق فلويد لأكثر من 8 دقائق والأخير يصرخ: “لا أستطيع التنفس”.

