أعرب سفير الولايات المتحدة لدي كيان الاحتلال الإسرائيلي عن أن بلاده تستعد للاعتراف بفرض السيادة (الضم) على مناطق في الضفة الغربية وغور الأردن في غضون أسابيع معتبرًا أن القرار في ذلك يعود إلى "إسرائيل".
وأشار فريدمان في مقابلة مع صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية، إلى شروط واشنطن للاعتراف بذلك وهي: استكمال رسم خريطة للأراضي، وتجميد "إسرائيل" البناء في المناطق المصنفة "ج" حيث لن تفرض السيادة، وشروعها في مفاوضات مع الفلسطينيين لمدة 4 سنوات من موعد طرح الخطة، زاعماً أن الفلسطينيين يرفضون ذلك حاليا ولكنهم ربما سيغيرون موقفهم في المستقبل.
وتابع المسؤول الأمريكي انحيازه إلى الاحتلال، بوقاحة وفجاجة، وأشار خلال المقابلة إلى أن الأمريكيين يعون أن "إسرائيل" لن تتخلى عن أماكن مثل مستوطنة بيت إيل والخليل، مثلما الأمريكيون الذين لن يتخلوا عن تمثال الحرية!

