تتواصل الاحتجاجات في لبنان لليوم الـ25 على التوالي أمام عدد من المؤسسات الحكومية والعامة.
وشارك عشرات اللبنانيين، الأحد، في مسيرات جابت شوارع مدينة طرابلس (شمال)، ضمن فعاليات "أحد الإصرار" التي دعا إليها نشطاء للمطالبة برحيل الطبقة السياسية الحاكمة في البلاد.
ووسط العاصمة بيروت شاركت مجموعة من الطلاب في مسيرة بساحة رياض الصلح، فيما تناقل متظاهرون دعوات إلى التجمع أمام المصرف المركزي، ومنازل مسؤولين، ومشاريع في الأملاك البحرية، ومقار حكومية مجدداً اليوم الأحد.
كما أفادن وسائل اعلام لبنانية أن أهالي المحتجزين لدى السلطات ينظمون اعتصاماً للمطالبة بإقرار قانون العفو. كما تحدث عن اعتصامات واحتجاجات أمام منازل عدد من النواب في المدينة.
وفي السياق، أعلن الجيش اللبناني أمس السبت إحالة شخص إلى القضاء المختص لإقدامه على التواصل مع إحدى الشركات الأمنية الإسرائيلية، عارضاً العمل لمصلحتها.
وأشار الجيش إلى أنّ هذا الشخص أُوقف في مطار بيروت في 28 تشرين الأول/ أُكتوبر الماضي بعد نشره تسجيلات متعددة تسيء إلى شخصيات سياسية وعسكرية وتحرّض المواطنين على سحب أموالهم من المصارف لغاياتٍ تخريبية.
وتتواصل الاحتجاجات في لبنان منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعدما أعلنت الحكومة تضمين موازنة 2020 ضرائب ورسوم جديدة.
وتتصاعد المخاوف من تدهور الوضع المالي في لبنان، وحصول نقص في مواد رئيسية في الأسواق، وتوقف محطات التزود بالوقود عن العمل.

