Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

وصفت بـ «التطبيعية» . .

تنديد فلسطيني واسع بزيارة المنتخب السعودي للضفة المحتلة

Q7OKj.jpg
وكالات

أعلنت وزارة الشباب والرياضة بقطاع غزة مساء أمس الجمعة ، رفضها الترتيبات القائمة لزيارة المنتخب السعودي إلى رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة لخوض مباراة الذهاب أمام المنتخب الوطني الفلسطيني ضمن التصفيات المزدوجة لمونديال 2022 وكأس الأمم الآسيوية لكرة القدم.

وعبرت الوزارة في بيان لها وصلت "قناة فلسطين اليوم" نسخة عنه عن ترحيبها بالأشقاء العرب على أرض فلسطين "لكن في حال زوال الاحتلال الإسرائيلي".

وقالت: إن "زيارة المنتخب السعودي وأي منتخب عربي في هذه الظروف، وعبر معابر يسيطر عليها الاحتلال هي خطوة غير مقبولة وإجراء مستهجن يجب أن يتوقف".

وكانت الهيئة العامة للرياضة السعودية أعلنت خوض المنتخب الأول للمملكة مباراته في التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2022 بقطر وكأس آسيا 2023 منتصف الشهر الجاري أمام المنتخب الفلسطيني بمدينة رام الله في الأراضي المحتلة، وذلك بعد أن رفض رفضا قاطعا اللعب هناك في التصفيات الماضية للبطولتين نفسهما، مما عدّه البعض تطبيعاً مع الاحتلال.

من جهتها أعلنت حركة حماس عن رفضها للترتيبات الجارية لزيارة المنتخب السعودي لكرة القدم، منتصف هذا الشهر، لملاقاة المنتخب الفلسطيني في رام الله في الضفة الغربية المحتلة، كونها تأتي «عبر بوابة الاحتلال». واعتبرت حركة حماس الخطوة التي وافقت عليها السعودية في وقت سابق «تطبيعية، مستنكرة مهما كانت المبررات». ورأت أن المستفيد الحقيقي منها هو «الاحتلال الصهيوني».
وأشارت إلى ان الاحتلال يقوم من وراء تلك الزيارات بـ»تبييض صفحته السوداء، وكسر عزلته في المنطقة، وهي غطاء لارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعبنا ومقدساته».


وأكدت أن الاحتلال الذي سيسهل إجراءات دخول المنتخب السعودي وبحمايته «هو نفسه الذي يقتل ويختطف الرياضيين الفلسطينيين ويحرمهم من السفر والمشاركة في الفعاليات الإقليمية والدولية، ويدمر البنية التحتية الرياضية بشكل ممنهج».


وطالبت حماس «أشقاءنا في المملكة العربية السعودية بالتراجع عن هذه الخطوة واستبدالها بإجراءات تعزيز ثبات وصمود الشعب الفلسطيني، ودعم القطاع الرياضي فيه، والمساهمة الفاعلة في ملاحقة «مجرمي الحرب الصهاينة» على المستوى الدولي، والعمل الجاد على «عزل هذا الكيان في كل المؤسسات الدولية والرياضية، والضغط عليه لتحقيق مطالب شعبنا العادلة بالحرية والاستقلال».


يشار إلى ان فصائل أخرى أعلنت في وقت سابق اعتراضها على هذه الزيارة، ووصفتها بـ «التطبيعية» وتقدم خدمات مجانية للاحتلال.


وقد دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجماهير الفلسطينية والعربية لـ «التعبير عن رفضها الشعبي لمحاولات استدخال التطبيع مع الكيان الصهيوني»، من خلال «البوابة الرياضية»، ورأت أن الهدف من وراء المباراة «تسويق السياسات السعودية وتلميعها في المنطقة، وفتح الباب أمام التطبيع مع الكيان الصهيوني».


يشار إلى ان المعارضين لوصول المنتخب السعودي إلى الأراضي الفلسطينية، يبررون رفضهم للمباراة بأن الأمر يتطلب من أفراد المنتخب السعودي المرور عبر الحواجز والمعابر الإسرائيلية.


وتحت وسم «#التطبيع الرياضي، أطلق نشطاء فلسطينيون حملة إلكترونية ضد زيارة المنتخب السعودي، وغرد المشاركون بتدوينات منددة بالزيارة، كان أبرزها «فلسطين ليست ملعبا للتطبيع». وكتب القائمون على الحملة «أن الملعب الفلسطيني ليس مكانا لدحرجة كرة التطبيع، وتمرير سياسات التصفية للقضية الفلسطينية».


في المقابل رحبت السلطة الفلسطينية بالزيارة المرتقبة للمنتخب السعودي، وقال اللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، إن استضافة المنتخب السعودي الأول على أرض مدينة القدس يعد «حدثا رياضيا بامتياز يكتسب أهمية من خلال الرسائل التي ستترتب على هذا اللقاء التاريخي»، معتبرا أن المباراة تعد «حدثا تاريخيا».