أصدرت اللجنة الدعوية العامة لـ"حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، بياناً رسمياً حول التفجير الإرهابي ضد عناصر الشرطة الفلسطينية في مدينة غزة مؤكدة ضرورة محاربة كل من يحمل الفكر المنحرف سلوكياً وأخلاقياً.
ودعت اللجنة الدعوية في بيان مساء اليوم الخميس، الخطباء في المساجد العامة في قطاع غزة بالحديث غداً الجمعة عن مدى خطورة وحرمة تكفير الناس وإخراجهم من الملة وإلصاق التهم لهم بالروافض والمبتدعين والفاسقين.
وطالبت بتخصيص جميع الدروس الوعظية والخطب المنبرية - على مدار شهر أيلول سبتمبر - للحديث حول خطورة التفكير المنحرف للإسلام والمسلمين، والعمل على توجيه جماهيرَ وأبناءِ شعبنا لنبذ هذا السلوك المشين، ونبذ العنف والتحريض بكافة أشكاله وألوانه؛ "لحماية شبابنا وأبنائنا من براثن وأتون هذا الفكر المنحل والمنحرف الذي يجعل العدو صديقا، ويحول الأخ والصديق والجار عدوا مستباحا، فيسمح للأخ أن يقتل أخاه وابن شعبه، بطريقة غريبة شاذة وشيطانية بشعة، لا يقبلها شرع ولا عقل".
وحذرت اللجنة أولياء الأمور وشبابنا من مغبة الانزلاق والانحراف الفكري والسلوكي والأخلاقي عبر مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات الإنترنت، لأن الذي يسقط أخلاقياً أو يتبنى فكراً منحرفاً من السهل عليه أن يسقط أمنياً.
وقالت اللجنة الدعوية: "في ظل الظروف العصيبة التي يمر بها شعبنا الصامد، وفي ظل المؤامرات المحدِقة به من كل حدب وصوب، تخرج علينا فئة مضلّلة منحرفة الفكر، وتسعى جاهدة لحرف البوصلة عن مقاتلة العدو الصهيوني - الحقيقي المجرم - ، وتتظاهر على أمتنا وشعبنا بالإثم والعدوان".
وطالبت اللجنة كل من يحمل رسالة الإسلام العظيم القيام بواجبه الكبير تجاه أبناء شعبنا وشبابه في محاربة الفكر المتطرف والمنحرف والغريب عن عادات وتقاليد وأخلاقيات شعبنا، ووجوب محاربة حواضنه.
وأكدت اللجنة على وجوب نشر الفقه والمنهج الوسطي، وإشاعة ثقافة التسامح والمودة بين المسلمين، والدعوة إلى الاعتدال والتوازن في الدين والدنيا، في الشريعة والحياة.

