أفاد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي، اليوم الجمعة، بأن الفجوة بين الرأي العام والإدارة الأميركية وصلت إلى 64 بالمئة، معتبراً أن هذا التصدع يعكس فشل السياسات العدوانية التي تنتهجها واشنطن.
وقال عزيزي، في تصريحات نقلتها وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء، إن استطلاعات الرأي الداخلية في الولايات المتحدة تظهر تزايد المعارضة الشعبية للحروب التي تقودها الإدارة الأميركية في الشرق الأوسط.
وأضاف أن هذه الفجوة الكبيرة تمنح القوى المحقة في العالم أملاً في أن شعوب الدول الغربية بدأت تدرك حقيقة "الإرهاب الحكومي" الذي تمارسه واشنطن ضد الدول المستقلة.
وتابع عزيزي: "المعتدي الأميركي المجرم سيندم بشدة على أفعاله من دون شك، كما ندم على حروبه السابقة في فيتنام وأفغانستان والعراق".
وأشار إلى أن الشعب الإيراني أثبت على مدى أكثر من أربعة عقود أنه لا ينحني للقوة الغاشمة، وأن كافة مؤامرات الأعداء لقلب النظام أو تحجيم قدرات إيران باءت بالفشل.
ولفت رئيس لجنة الأمن القومي إلى أن الوحدة الاستثنائية التي أظهرها أبناء الشعب الإيراني والتحامهم مع القوات المسلحة تسببت في إحداث "انكسار كبير للعدو" خلال الحرب الأخيرة.
وذكر أن إيران استطاعت أن تحول تهديدات ترامب إلى فرصة لإظهار التقدم الهائل في المجالين العسكري والتقني، لا سيما في صناعة المسيرات والمنظومات الدفاعية المتطورة.
وأكد أن إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار البحري مرهون بتراجع أميركا عن سياساتها العدائية وانسحاب قواتها من المنطقة.
وجدد عزيزي تحذيره من أن أي حماقة جديدة من قبل الأعداء ستقابل برد "ساحق ومذل" لن تنساه الأجيال الأميركية القادمة.

