رحبت دولة الإمارات، الثلاثاء، بالإعلان عن ورشة العمل الاقتصادية "السلام من أجل الازدهار" التي ستستضيفها مملكة البحرين بالشراكة مع الولايات المتحدة الأميركية، والتي تأتي كجزءٍ أول مما يُسمى "صفقة القرن" الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية .
وقالت وزارة الخارجية في بيانٍ لها مُتجاهلةً الرفض الفلسطيني الواسع لهذه القمة التي وصفها كثيرون بالمشبوهة، إن "الإمارات تقف مع كافة الجهود الدولية الرامية إلى ازدهار المنطقة وتعزيز فرص النمو الاقتصادي، والتخفيف من الظروف الصعبة التي يعيشها الكثير من أبناء المنطقة خاصة أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق".
وأكد أن "الأهداف التي تنطلق منها الورشة والمتمثلة في السعي نحو إطار عمل يضمن مستقبلاً مزدهرًا للمنطقة، وتشكل هدفًا ساميًا لرفع المعاناة عن كاهل الشعب الفلسطيني، وتمكينه من العيش والاستقرار والعمل لمستقبل مزدهر"، على حد زعمها.
وكانت مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية أصدرتا بيانا مشتركا عبرتا فيه عن تطلعهما لورشة العمل المزمع عقدها في البحرين، والتي ستشكل الجزء لأول مما يُعرف بـ"صفقة القرن"، وأكدتا عمق الشراكة التي تجمعهما وسعيهما المشترك لإنعاش اقتصاد المنطقة ومنح فرصة لشعوب المنطقة، من ضمنهم الفلسطينيين، لعيش حياة أفضل.
وجاء في البيان الذي تلقته CNN: "ستستضيف مملكة البحرين بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية ورشة العمل الاقتصادية "السلام من أجل الازدهار" في المنامة في الـ25 والـ26 من يونيو 2019".
بدوره قال كبير مستشاري البيت الأبيض، جاريد كوشنر، ومهندس خطة السلام في الشرق الأوسط: "نحن ممتنون لمملكة البحرين لدعوتها لنا للمشاركة في استضافة ورشة العمل هذه وتوفير فرصة لنا لطرح أفكارنا من أجل خلق اقتصاد أكثر حيوية في المنطقة".

