توافد الآلاف من الفلسطينيين إلى مخيمات العودة الخمسة القريبة من السياج الفاصل شرقي مدينة غزة للمشاركة في جمعة "يوم الأسير الفلسطيني" .
وتأتي هذه المسيرات الشعبية استجابة لدعوات أطلقتها الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار في القطاع،وتأكيدا من الفلسطينين على الوقوف إلى جانب الأسرى في سجون الاحتلال.
وطالبت الهيئة، المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، بـ"التحرك لمواجهة ما يرتكبه المحتل من مجازر بحق المتظاهرين السلميين، إضافة للتدخل الفوري للضغط على الاحتلال لوقف عدوانه على الأسرى، وإلزامه باتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة المتعلقة بحقوقهم".
وأحيا الفلسطينيون، ذكرى يوم الأسير الفلسطيني الذي صادف، 17 أبريل/ نيسان،وجابت المسيرات مراكز المدن حيث احتشد المشاركون ورددوا هتافات مناصرة ومؤيدة للأسرى.
ونوهت هيئة العودة وكسر الحصار إلى أن الأسرى في سجون الاحتلال، "يتعرضون للقمع والقهر والتعسف الإسرائيلي، الذي تجاوز الأعراف والقوانين الدولية كافة"، ويشار هنا إلى أن الأسرى في سجون الاحتلال الذين خاضوا إضرابا مفتوحا عن الطعام الأسبوع الماضي، نجحوا في انتزاع بعض الإنجازات من الاحتلال ومن أهمها؛ تركيب هاتف عمومي.
وذكر مراسلنا أن جنود الاحتلال المتمركزين قرب السياج الأمني الفاصل أطلقوا قنابل الغاز بكثافة صوب جموع المتظاهرين السلميين.
وتأتي هذه الفعاليات في ظل الحديث عن التوصل إلى تفاهمات بين فصائل المقاومة بغزة وحكومة الاحتلال الإسرائيلي بوساطة مصرية وقطرية وأممية.
ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من مارس 2018 بمسيرات سلمية قرب السياج بين غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948؛ للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948، وكسر الحصار عن غزة.

