خرج آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم الجمعة، للمشاركة بفعاليات الأسبوع الــ 61 لمسيرات العودة وكسر الحصار، تحت شعار "لا لضم الضفة"، تأكيداً على إصرار شعبنا على حماية ارضه ومقدساته والتصدي لمؤامرة ضم الضفة المحتلة للكيان الإسرائيلي، فيما اعتدت قوات الاحتلال على المشاركين ما أدى لإصابة بعضهم بجراح مختلفة.
ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، أهالي قطاع غزة للمشاركة الفعالة، وذلك بعد عصر اليوم بمخيمات العودة، مؤكدة أن "الضفة جزء عزيز من أرضنا التاريخية ووجود الاحتلال باطل وزائل".
وجددت الهئية الدعوة لمواصلة المسيرات حتى تحقيق جميع أهدافها وعلى رأسها إنهاء حصار غزة وإسقاط صفقة القرن المزعومة.
بدروها فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها بإتجاه المتظاهرين السلميين وأصيب عدد من المواطنين بالاختناق.
وقالت مصادر محلية إن جنود الاحتلال المتمركزين خلف التلال والكثبان الرملية وداخل آلياتهم العسكرية المنتشرة على طول السلك الفاصل، شرق القطاع، أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع صوب المشاركين في المسيرات، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق.
من جهتها، أفادت وزارة الصحة بإصابة 6 مواطنين بجراح مختلفة من قبل الاحتلال، وإصابة مسعف ومسعفة بجراح مختلفة شرق جباليا ورفح.
وانطلقت مسيرات العودة وكسر الحصار يوم 30 آذار/ مارس 2018، تزامنًا مع ذكرى "يوم الأرض"، أسفر عن استشهاد 306 فلسطينيين، وإصابة أكثر من 31 ألفًا بجراح مختلفة، وصل منهم إلى مستشفيات القطاع نحو 17500 جريح.

