أعلن رؤساء الأحزاب المشاركة في ائتلاف حكومة الاحتلال عصر اليوم الاثنين، أنه تقرر حل الـ "كنيست" والتوجه إلى انتخابات مبكرة في شهر نيسان/ أبريل المقبل.
وأتى القرار الذي أتخذ بالإجماع في نهاية جلسة لرؤساء الأحزاب، تم خلالها مناقشة مشروع قانون تجنيد الحريديين الذي لا يحظى بأغلبية بظل المعارضة والاختلاف بالرأي بين الأحزاب.
وبحسب وسائل الإعلام الاحتلال، فإن قادة الائتلاف اتفقوا فيما بينهم على أن يتم إجراء انتخابات الـ "كنيست" في تاريخ 9-4-2019.
وجاء في بيان مشترك لرؤساء أحزاب الائتلاف: " على خلفية قانون التجنيد، ومن منطلق مسؤولية للائتلاف بما يتعلق بالميزانية، قرر رؤساء أحزاب الائتلاف حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة في بداية نيسان المقبل، وخلال هذه الفترة تستمر الشراكة بين الأحزاب المشاركة في الحكومة حتى خلال فترة الانتخابات".
وأتى قرار رؤساء الأحزاب في الوقت الذي أعلن رئيس حزب "يش عتيد"، يائير لبيد، بعد ظهر اليوم، عن معارضته لقانون التجنيد، وهو ذات الموقف الذي عبر عنه وزير الأمن لدى الاحتلال الأسبق، أفيغدور ليبرمان، ما يعني أن القانون لا يحظى بأغلبية ويهدد بتفكيك الائتلاف الحكومي.
وعقب الإعلان عن حل الـ "كنيست" والتوجه لانتخابات مبكرة، بارك ليبرمان القرار قائلا: " أشيد بقرار رؤساء أحزاب الائتلاف الحكومي بتكبير موعد الانتخابات، فهذا قرار في غاية الأهمية بالنسبة للمجتمع الإسرائيلي بغية الانتخاب وتشكيل حكومة جديدة ومستقرة".
وبما يخص قانون تجنيد الحريديين، أضاف ليبرمان: "آمل أن تنجز الحكومة تشريع القانون ويصادق عليه الكنيست بالقراءتين الثانية والثالثة".

