Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

الفصائل ترحب بفشل الولايات المتحدة في تمرير مشروع قرار يدين المقاومة

YPIWG.jpg
فضائية فلسطين اليوم

رحبت القوى الإسلامية والوطنية الفلسطينية بفشل الولايات المتحدة الأمريكية في تمرير مشروع قرار يدين المقاومة الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين  أنَّ فشل المشروع الأمريكي في الأمم المتحدة لإدانة المقاومة صفعة للإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي، وتأكيداً على شرعية المقاومة.

وقال مسؤول المكتب الإعلامي للحركة داود شهاب أن فشل مشروع القرار الأمريكي صفعة لأمريكا و"إسرائيل" اللتان كعادتهما تروجان الأكاذيب من على المنصة الدولية.

وثمن شهاب مواقف الدول والأطراف التي رفضت القرار، مشيراً إلى أن العار سيلحق كل من يجامل "إسرائيل" ممن صوتوا لصالح القرار، قائلاً "سيشعرون بالخجل من نفاقهم وخوفهم وتجاهلهم للحقيقة".

بدوره قال  القيادي في حماس سامي أبو زهري في بيان له اليوم الجمعة : غن "فشل المشروع الأمريكي في الأمم المتحدة يمثل صفعة للإدارة الأمريكية وتأكيدا على شرعية المقاومة ودعما سياسيا كبيرا للشعب والقضية الفلسطينية".

من جانبه قال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول إن "فشل مشروع القرار الأمريكي انتصار فلسطيني كبير، وهو تأكيد على أن التناقض الأساس مع دولة الاحتلال وحلفائها وأننا نقف صفا واحدا في معركة البقاء والصمود حتى تحقيق كل تطلعات شعبنا".

اما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اعتبرت في بيان،لها " ان الفشل الأمريكي بإدانة المقاومة الفلسطينية يشكل انتصارا ويؤكد بأن كل المؤامرات والمحاولات التي ترعاها أمريكا تفشل أمام عدالة القضية الوطنية الفلسطينية".

ومُنيت الولايات المتحدة الأمريكية بهزيمةٍ دبلوماسيةٍ وسياسيةٍ تاريخية لها وللكيان الإسرائيلي وذلك في اعقاب رفض الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء الخميس، مشروع القرار الامريكي الذين يدين المقاومة الفلسطينية.

كما اعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان الجمعة فشل المشروع الأميركي يمثل ضربة قاسية للولايات المتحدة الأميركية وسياستها المعادية لشعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وصفعة لـ"إسرائيل" التي تواصل عدوانها واحتلالها لشعبنا وأرضنا الفلسطينية.

وشكرت الجبهة الدول التي صوتت ضد مشروع القرار الأميركي وأفشلت تمريره إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي يمثل اصطفافاً دولياً إلى جانب شعبنا الفلسطيني وحقوقه الوطنية، وحقه في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي حتى نيل حريته وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس وتطبيق القرار الأممي 194 الذي يضمن عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا منها منذ العام 1948.

وصوَّت لصالح القرار 87، مقابل 57 صوتوا ضد القرار، فيما امتنعت 33 دولة عن التصويت.

وجاء فشل مشروع القرار الأمريكي بعدما اشترطت الجمعية العامة حصوله على ثلثي الأعضاء من اجل تمريره.