اجتمع رئيس السلطة محمود عباس أول من أمس، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في شرم الشيخ على هامش أعمال منتدى شـباب العالم الثاني، وبحثا عدة قضايا.
وحمل لقاء القمة دلائل عديدة تشير إلى مرور القضايا الفلسطينية المختلفة مثل المصالحة والتهدئة في محطات مفصلية.
وأكد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد، للاستقلال "إن اجتماع القمة بين الرئيسين الفلسطيني والمصري، خلص إلى عدة نتائج، أهمها، التأكيد على عدم إبرام أي تهدئة مع "إسرائيل" خارج إطار منظمة التحرير، وضرورة اتخاذ كامل الإجراءات اللازمة لإتمام المصالحة الفلسطينية، ورفض أي مقترحات أو مبادرات دولية خارج إطار حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف".
وأوضح الأحمد أن المباحثات التي تجريها مصر مع حماس والفصائل بغزة حول التهدئة "هي مباحثات تمهيدية لضمان عدم وجود اعتراض من الفصائل الفلسطينية على هذه التهدئة، قبل تمريرها إلى منظمة التحرير للنقاش الحقيقي الرسمي".

