Menu
فلسطين - غزة °26 °17
تردد القناة 10873 v

بيان للتجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني في يوم الصحافة

بيان للتجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني في يوم الصحافة

مرة أخرى، يطل علينا الـ3 من مايو/ أيار في مناسبة دولية لتعزيز حرية الصحافة لتذكرنا بحجم الجرائم التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون ومؤسساتهم على أيدي قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، وذلك في محاولة لطمس عين الحقيقة وتكميم الأفواه وكبت الحريات العامة.

 

 إن اعتداءات وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ليست التحدي الوحيد الذي يعترض طريق الصحفيين الفلسطينيين، إذ تواصل الأجهزة الأمنية الفلسطينية انتهاكاتها المختلفة بحقهم عبر سلسلة طويلة من الملاحقات والحرمان من التغطية والاعتداء والاعتقال والمحاكمات على خلفية التعبير عن الرأي، ما يفضح الدعاوى المزعومة حول توفير أجواء ملائمة لتعزيز واقع الحريات، ولتؤكد هذه التصرفات من جديد أن الصحفيين الفلسطينيين لا يزالون في دائرة الاستهداف المزدوج.

 في مثل هذا اليوم، يستذكر الصحفيون الفلسطينيون قافلة طويلة من زملائهم في مهنة المتاعب الذين ارتقوا على مذبح الحقيقة، وآخرين يقبعون خلف زنازين الاحتلال بسبب انحيازهم إلى شعبهم وتطلعاته، ومن بينهم الزميل: (محمد منى من نابلس) المعتقل إداريا منذ عشرة شهور، ويخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام لليوم العاشر على التوالي.

 إننا في التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني، وإذ نحيي نضال الإعلاميين والصحفيين دفاعا عن الحريات العامة، نؤكد ما يلي:

- نجدد التحية لكل الصحفيين والعاملين في الحقل الإعلامي الذين ينافحون عن حرية الإعلام والحريات العامة، بما يساهم في تحقيق نهضة مجتمعية في مختلف المجالات.

- نثمّن عاليًا الدور الكبير للصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين وانحيازهم للحقيقة وتبني هموم شعبنا ونقل معاناته، ومواجهة الماكنة الإعلامية الإسرائيلية التي ما فتأت تروّج الأكاذيب وتقلب الحقائق.

 - نبارك اتفاق المصالحة الذي وقّع مؤخرا في قطاع غزة، وندعو إلى أن ينسحب ذلك الاتفاق على العمل الإعلامي -الذي تأثر كثيرا بسبب الانقسام- عبر سرعة العمل على إعادة إدخال الصحف من الضفة الغربية إلى قطاع غزة، وبالعكس، وإعادة فتح المؤسسات والمكاتب الإعلامية المغلقة بسبب الانقسام السياسي.

- ندعو إلى تبني سياسة إعلامية وطنية "تصالحية" للمساهمة في تعزيز اللحمة الداخلية المجتمعية، بعيدا عن الخطاب "التوتيري، وذلك كله يعني المساهمة في إنجاز المصالحة الوطنية، وتسليط الضوء على جرائم الاحتلال بحق شعبنا.

- ندعو إلى العمل على إعادة الاعتبار للصحفيين الفلسطينيين، عبر المسارعة في إعادة بناء نقابة الصحفيين على أسس مهنية سليمة لتكون حاضنة لجميع الصحفيين الفلسطينيين على اختلاف انتماءاتهم السياسية، وتتبنى همومهم وتساهم في تطوير قدراتهم وإمكاناتهم.

- ندعو الهيئات الدولية والحقوقية إلى العمل الجاد في سبيل الإفراج عن كل الزملاء الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال في ظل انتهاك فاضح للمعاهدات والقوانين الدولية.

- نستنكر الاستهداف الإسرائيلي المتواصل للصحفيين الفلسطينيين والأجانب خلال تغطيتهم المهنية للأحداث في الأراضي الفلسطينية.

- ندين السياسة الإسرائيلية التي تحول دون تمكّن الصحفيين من حرية التنقل بين الضفة المحتلة وقطاع غزة المحاصر والحرمان من الوصول إلى مدينة القدس المحتلة.

- نشدد على ضرورة العمل على ملاحقة المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في جرائم حرب راح ضحيتها صحفيون وإعلاميون، وتقديمهم في محاكم دولية.

- ندعو المؤسسات الدولية والإقليمية التي تُعنى بالعمل الإعلامي وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود واتحاد الصحفيين العرب إلى الوقوف بجانب الصحفيين الفلسطينيين وتوفير الحماية الكاملة لهم بما يضمن مواصلتهم رسالتهم الإعلامية بعيدا عن أي مضايقات.

- نؤكد أهمية احترام الحريات العامة وضمان حرية التعبير وحقوق العاملين في مجال الصحافة، والناشطين في وسائل الإعلام الجديد (مواقع التواصل الاجتماعي والمدونات).