فوائد الموز في الرجيم الهادف إلى خسارة الوزن مُثبتة في عدد من الدراسات العلميَّة، نظرًا إلى حتوائه على كمٍّ كبير من الألياف التي تمنح الجسم قدرًا وافرًا من الطاقة وتزيد الشعور بالشبع.
فرجيم الموز يُحسِّن عمليَّة الهضم، نظرًا إلى غناه بالأنزيمات التي تُعزِّز عمليَّة الأيض في الجسم؛ إذ أثبت العلماء بأنه يساهم في إفراز هرمون الـ"كوليستوكنين" الذي يساعد في الشعور بالشبع.
ويُساهم تناول الموز في التحكُّم بالجوع؛ كونه يخلو من الكوليسترول والدهون تقريبًا، فهو غذاء مناسب لكلِّ من يحاول خسارة الدهون، كما يمكن استعماله في وصفات الحلويات كمصدر للمذاق الحلو الصحي ( من دون إضافة سكر المائدة).
يحتوي الموز كغيره من الفواكه والخضروات على نسبة عالية من الماء، ما يجعل منه مشبعًا من دون أن يمنح الكثير من السعرات الحرارية.
تؤمِّن حبة من الموز متوسّطة الحجم حوالي 17% من الاحتياجات اليوميّة من الفيتامين "ج"، الذي يعلب دورًا هامًّا في تكوين هرمون الثيروكسين في الغدة الدرقية وعمليات أيض الأحماض الأمينيَّة، بالإضافة إلى تحسين امتصاص الحديد.
ويحتوي أيضًا على مضادات أكسدة التي تُحارب السرطان في بدايته، عن طريق تدمير الجذور الحرة؛ إذ يرفع الموز يرفع عدد كريات الدم البيض. كما يُحسِّن المزاج، لا سيما في حالات متلازمة ما قبل الدورة الشهرية والاكتئاب؛ وذلك لدوره في رفع مستوى السيروتونين في الجسم.
و ينصح خبراء التغذية شرب الماء مع كل حبة من الموز، وترك مائدة الطعام عند الوصول إلى 80% من الشبع، وتناول العشاء باكرًا.
مع اتباع رجيم الموز، يمكن تناول 3 ثمرات متوسَّطة الحجم منه يوميًّا، مع الحرص على شرب 3 أكواب من الحليب منزوع الدسم والذي يمدُّ الجسم بـالبروتينات اللازمة، على أن يتمَّ تقسيم ذلك بين الفطور والغداء والعشاء.
كما يُنصح بتناول حبتين من الموز على الريق يوميًّا؛ فالنشويات المركبة التي تحتوي هذه الثمرة عليها تساعد في إحراق الدهون المتراكمة في الجسم.
وتناول حبة من الموز خلال ممارسة التمرينات الرياضية، تزيد القدرة على التحمُّل، وترفع النشاط البدني لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف والمواد الغذائية ومضادات الأكسدة.

