شارك مئات المواطنين بعد ظهر اليوم، في تشييع جثمان الشهيد الشاب أحمد سمير أبو عبيد (19 عاماً)، والذي ارتقى برصاص الاحتلال مساء أمس، جنوب جنين بالضفة الغربية المحتلة.
وإنطلق موكب تشييع جثمان الشهيد أحمد أبو عبيد من مستشفى الشهيد خليل سليمان الساعة 10:30 صباحاً باتجاه المسجد الكبير، حيث أقيمت صلاة الجنازة على جثمانه الطاهر، قبل أن يوارى في ثرى مقبرة الشهداء في الحي الشرقي لمدينة جنين.
وردد المشيعون الهتافات المؤيدة للشهداء وللانتفاضة والداعية إلى الرد على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا.
هذا ودعت القوى الوطنية والإسلامية إلى إضراب شامل في جنين حداداً على روح الشهيد أحمد أبو عبيد.
وقال أمين سر حركة فتح في جنين عطا أبو رميلة عبر قناة فلسطين اليوم: الاحتلال يحاول تعويض فشله بمزيد من الدماء وعمليات التدمير في برقين وجنين ومحافظات الوطن.
وأضاف: هناك نفير عام ومتواصل ونحن على استعداد لمواجهة الاحتلال الذي يواصل جرائمه بحق شعبنا الذي يطالب برحيل الاحتلال عن أرضنا الفلسطينية.
وقال: الاحتلال يواصل عمليات الاستهداف لأبناء شعبنا ويقتل المزيد منا ولن نسكت على تلك الجرائم، والمقاومة الشعبية لن تهدأ حتى دحر الاحتلال، ونحن نبحث كل الخيارات على الطاولة في ظل تصعيد الاحتلال وقرارات الإدارة الأمريكية الأخيرة لاسيما فيما يتعلق باعتبار القدس عاصمة لكيان الاحتلال، ونقل السفارة إليها.
واستشهد الشاب أحمد سمير أبو عبيد البالغ (19 عاماً) متأثراً بجروحه إثر إصابته بطلق ناري في الرأس خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مثلث الشهداء جنوب جنين.
وذكر مستشفى الرازي في بيان مقتضب، أن الشاب نقل إلى مستشفى جنين الحكومي ثم إلى الرازي بحالة خطرة جداً، حيث أعلن عن استشهاده لاحقاً.
يذكر، بأن جيش الاحتلال والوحدات الخاصة يواصلون عملياتهم واعتداءاتهم في قرى وبلدات عدة من جنين، بحجة البحث عن المجاهد أحمد نصر جرار أحد منفذي عملية نابلس البطولية والتي أسفرت عن مقتل حاخام.
وقد أقرّ الاحتلال وللمرة الـ3 خلال أسبوع بفشله في اعتقال المجاهد المطارد أحمد جرار، والذي أطلقوا عليه اسم "الأسطورة".
(خاص/ موقع قناة فلسطين اليوم)




