Menu
فلسطين - غزة °25 °17
تردد القناة 10873 v

الشعبية: العمال الفلسطينيون عانوا من اضطهاد الاحتلال

الشعبية: العمال الفلسطينيون عانوا من اضطهاد الاحتلال

دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى التمسك بالحقوق الوطنية في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، واستمرار النضال لتفكيك المشروع الصهيوني في بلادنا، ومواصلة النضال ضد الفقر والاحتلال في يوم العمال العالمي.

 

وقالت الشعبية: "الأول من أيار" يحتفل عمال العالم هذا اليوم، ومعهم الفقراء والمهمشون من أبناء هذا الكون بيومهم، وعيدهم المقدس، تعبيراً عن وحدة الأهداف، والتفافهم حول قضاياهم ومطالبهم العادلة".

وتابعت الشعبية في بيانها بمناسبة عيد العمال: "لم يكن عمال فلسطين بمنأى عن الاضطهاد والاستغلال، بل كانوا الأكثر عرضة له بفعل الاحتلال وسياساته، وانعكاسات الانقسام والحصار الذي ازدادت في ظله البطالة لتصل إلى نحو 40%، ونسبة الفقر إلى ما يقارب 39% وهو ما يعكس نفسه ليس على حالة العمال فقط، وإنما على المجتمع بأسره الذي تعرض لمخاطر اجتماعية وسياسية جراء ذلك.

وعليه، فإن الخلاص من كل هذا لا يكون إلا بإنهاء الاحتلال الذي يجسد التزاوج بين المصالح الصهيونية والرأسمالية، ويشكّل بكيانه رأس الرمح في منطقتنا للدفاع عن هذه المصالح بكل ما يترتب على ذلك من عدوان، واضطهاد واستغلال لشعوبها".

وطالبت بالإسراع في تنفيذ اتفاق المصالحة وما أتُفق عليه في مدينة غزة من آليات لإنهاء الانقسام البغيض والمعاناة الناجمة عنه، وكضرورة لا بد منها لاستعادة الوحدة الوطنية وتوحيد قوى الشعب ضد الاحتلال وسياساته وفق استراتيجية وطنية متوافق عليها، وإجراء انتخابات للمجلسين الوطني والتشريعي وفق نظام التمثيل النسبي الكامل وبما يوفر شراكة وطنية جادة.

كما دعت الشعبية إلى وقف المفاوضات الجارية والتوجه الى الأمم المتحدة لعقد مؤتمر دولي يعمل على وضع آليات لتنفيذ قراراتها ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني.

وشددت على اتباع سياسات حكومية اقتصادية واجتماعية تنصف العمال والفقراء والمهمشين، وتساهم في الحد من انتشار البطالة والفقر في اوساط شعبنا، واستكمال تشريع القوانين الاجتماعية ومنها قانون النقابات، وقانون الضمان الاجتماعي والابتعاد عن سياسة الخصخصة .

وأكدت الشعبية على ضرورة البدء في حوار جدّي لتوحيد الاتحادات والنقابات العمالية والمهنية، كي تقوم بواجبها في تنظيم وتوحيد نضالات العمال، وخدمتهم وأبنائهم وأسرهم، وذلك بإجراء انتخابات حرة وديمقراطية بمشاركة الجميع وعلى قاعدة التمثيل النسبي الكامل.

 وطالبت بتكثيف الجهود في التواصل مع أصدقاء الشعب الفلسطيني في المنظمات والاحزاب اليسارية والشيوعية والديمقراطية وجميع أحرار العالم من أجل فرض مقاطعة فاعلة وعلى كل المستويات لدولة الكيان الصهيوني (إسرائيل) باعتبارها نظام عنصري على غرار نظام الفصل العنصري البائد في جنوب أفريقيا الذى قهرته الشعوب الحرة في ثمانينات القرن الماضي.