لعلّ أكثر مشكلة تواجه النحيفات والبدينات على حدّ سواء، هي السيلوليت التي تظهر على طبقة الجلد الخارجيّة نتيجة زيادة الدهون، خصوصاً في الساقين والأرداف. فكيف تضعين حدّاً لها قبل بدء الصيف؟
تؤدّي السيلوليت إلى تشويه الجسم من خلال إحداث نغزات مُتجعِّدة على سطح الجلد، شَبّهها العلماء بقشرة الليمون. وهذه المشكلة تُصيب النساء أكثر نظراً إلى أنّ بشرتهنّ تكون أرقّ ونسبة الدهون تحت الجلد تكون أعلى مُقارنة بالرجال.
فإذا كنتِ تبحثين عن الوسائل التي تُساعدكِ في إخفاء المناطق الجلديّة المُتجوِّرة، ليس الم مطلوب منكِ اللجوء إلى العلاجات الباهظة الثمن! فقد كشف الدكتور الأميركي العالمي، محمد أوز، وسائل فعّالة جداً وغير مُكلِفة إطلاقاً، تتمتّع بقدرة كبيرة على خفض نسبة ظهور السيلوليت
1- بذور الكتان: إبدأي نهارك بتناول هذه الحبوب اللذيذة التي تُساعد في دعم مستويات الإستروجين ونموّ الكولاجين الذي يُعَدّ المُركّب الأساسي للنسيج الضامّ. ومن خلال تقوية الجلد، ستنخفض نسبة السيلوليت المرئيّة. ضعي ملعقتين كبيرتين من بذور الكتان يومياً على طبق الشوفان، أو رقائق الذرة، أو اللبن، أو حتّى يُمكنك تناولها مُنفردة.
2- علاجات الأعشاب البحريّة: يُعَدّ الماسك المُصنوع في المنزل من الأعشاب البحريّة، وسيلة فعّالة جداً وغير مُكلِفة من أجل علاج السيلوليت. فالطحلب البحري يساعد في تعزيز الدورة الدمويّة وطرد السموم من الجسم، وبالتالي تقليص احتمال ظهور السيلوليت والخلايا الدهنيّة.
كيف تُحضّرين ماسك العشب البحري المُضادّ للسيلوليت؟ أنتِ في حاجة إلى نصف كوب من الطحلب البحري، ونصف كوب من الطين الأخضر، وربع كوب من عصير الحامض، وملعقة كبيرة من العسل، وثلاث ملاعق كبيرة من المياه الساخنة. بدايةً، إطحني العشب البحري وأضيفيه إلى الطين الأخضر، ثمّ امزجيهما بعصير الحامض والعسل والمياه الساخنة. ضعي هذا الخليط على ساقيك، ولفّيه بالبلاستيك لـ 25 دقيقة، ثمّ اشطفيه أثناء الاستحمام. إستعيني بهذا الماسك مرّة أسبوعياً للحصول على النتيجة الفُضلى.
3- صَلصة البندورة: إنّها تحتوي جرعة عالية من مادة «الليكوبين» (Lycopene) المُضادة للأكسدة، أكثر من النسبة الموجودة في بندورة طازجة. وأظهرت الدراسات العلميّة أنّ هذه المادّة تُساعد في خفض الآثار الضارّة التي تُلحقها أشعة الشمس ما فوق البنفسجيّة على الجلد. ناهيك عن أنّها تُساعد في الوقاية من تفكّك الكولاجين، وبالتالي الحفاظ على طبقة صحّية سميكة على الجلد تُغطّي طبقة الدهون، ما يُقلّص التجيّب الخارجي للخلايا الدهنيّة، ويجعل السيلوليت أقلّ ظهوراً
4- الترطيب المُنتظم: إنّ شرب 8 إلى 10 أكواب من المياه يومياً سيُساعدكِ حتماً على ترطيب بشرتك، ما يجعلها تبدو في حال جيّدة، من دون غزو السيلوليت. من جهة أخرى، إنّ المأكولات الغنيّة بالمياه تُحسّن بدورها ترطيب الجلد، تحديداً الخضار والفاكهة الطازجة كالبطيخ، والخيار، والخضار الورقيّة الخضراء... فهي غنيّة بالسوائل وفي الوقت نفسه قليلة الوحدات الحراريّة، ما سيُساعدكِ في السيطرة على الوزن ومجموع الدهون.
5- الشاي: بحسب الأبحاث التي أجريت في هذا الصدد، فإنّ بعض الهورمونات وتحديداً الإنسولين والكورتيزول، يُغيّران طريقة عمل الخلايا الدهنيّة. لحسن الحظ، تبيّن أنّ مادة «الكاتيتشين» (Catechins) الموجودة في الشاي الأخضر والأبيض، تُقلِّص مُقاومة الخلايا الدهنيّة للإنسولين. لذا، عندما تكونين في حال مُزرية، إستريحي قليلاً واشربي كوب شاي.
6- التنظيف الجافّ: إنّ تدليك بشرتكِ بواسطة فرشاة صَلبة إلى حدّ ما، مصنوعة من الألياف الطبيعية، يطرد الجلد الميت ويعزّز الدورة الدمويّة وينعكس إيجاباً على بشرتك ويُخفّض ظهور السيلوليت. وللحصول على نتائج مثاليّة، افركي بشرتك الجافّة خمس دقائق تقريباً قبلَ الاستحمام الصباحي.
