أكد رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، أن في غزة جيش يمكن الاعتماد عليه، والمقاومة بألف خير وأبنائ فصائل المقاومة قد أعدوا العدة للدفاع عن القدس، وقادرين على ضرب كيان الاحتلال الإسرائيلي في 51 دقيقة بمثل ما ضرب خلال 50 يوما ابان الحرب الأخيرة.
واضاف السنوار، في كلمة له، خلال لقاء قيادة حركة حماس مع وجهاء العشائر والمخاتير في قطاع غزة، ان حركته تدرك تماماً أن هناك بعض القضايا تُحل بالمقاومة الشعبية، وبعض القضايا تُحل بالشكل الدبلوماسي، ولكن المطلوب أن نراكم القوة في شتى المجالات.
وطالب السنوار، بضرورة عقد الإطار القيادي الموحد لمنظمة التحرير الفلسطينية، بحضور الكل الفلسطيني، داعياً الكل الفلسطيني للمشاركة في إنجاح المصالحة، وأكد على أن المصالحة يجب أن تتحقق وليس هناك فرصة إلا أن تتحقق، مطالبا وجهاء العشائر والعائلات بإيجاد طريقة لتحديد لجنة مهمتها مراقبة ومتابعة المصالحة وانهاء الانقسام.
وقال السنوار: " لا نخشى على القدس فللقدس رجالها وحرائر يدافعون عنها رغم البطش والقهر ويعدون العدة لها ليل نهار للدفاع عنها، ويجب حشد كل مواطن قوتنا على اختلاف أحزابنا ودولنا وطوائفنا لنجتمع في صعيد واحد للدفاع عن القضية الفلسطينية".
وأوضح: " أن الأمة العربية والإسلامية ودول العالم وجماهير العالم الحرة لم تعد قابلة للابتزاز أو القبول بسياسية العنجهية، حيث رأى العالم سياسة البلطجة التي استخدمتها الولايات المتحدة في الأمم المتحدة،" مشددا على أنه إذا سقط موضوع القدس فلن تبقى هناك قضية فلسطينية.
وقال: " أن الزمن المتاح أمامنا محدود، لأن المخاطر كثيرة، وهناك خطر كبيرة يهدد المشروع الوطني.. أن العقبات التي تعترض طريق المصالحة كثيرة ... وبحاجة الى تضافر كل الجهود والعقبات في طريق المصالحة، ليست فقط بملف الموظفين أو رفع العقوبات عن غزة المتعلقة بالكهرباء أو التقاعد الإجباري فلدينا قضايا هامة وكثيرة".
واضاف السنوار: " لدينا حكومة واحدة هي حكومة الوفاق، مطلوب منها القيام بواجباتها فوراً ومطلوب منا تحقيق مصالحة فلسطينية مبنية على الشراكة والتوافق تجمع مواطن القوة الموجودة لدينا".
هذا واوضح السنوار: " أن حوالي 20 يوما على قرار ترامب، ولم تعقد منظمة التحرير، أو اللجنة المركزية لفتح، ونطالب بعقد الإطار القيادي الموحد وفق اتفاق القاهرة ومطلوب تسريع الخطوات لترتيب البيت الفلسطيني الموحد، وإنهاء اللجنة التحضيرية للمجلس المركزي الفلسطيني، ليكون مظلة وطنية جامعة".
وقال: " ليس أمامنا فرصة للفشل بالمطلق في المصالحة، وإذا توفرت الإرادة لن نُعدم الوسيلة ولنوحد مؤسساتنا ونضمن حقوق أبنائنا الذين يعيشون معاني البؤس، ونجمع شعبنا تحت مظلة وطنية فلسطينية تستطيع أن تقوم مشروعنا نحو التحرير والعودة".
كما أكد أن المصالحة يجب ألا تبقى بين فتح وحماس، ويجب أن يصبح الكل الفلسطيني شريك وجزء لا يتجزأ من المصالحة وأن يقول الجميع رأيه.
وحول الاعتداء على عائلات الاسرى، وتهجم عضو كنيست الاحتلال عليهم، قال السنوار، ان ما جرى هو دليل جديد على صلف وعنصرية كيان الاحتلال الإسرائيلي، ودليل على ضرورة حشد طاقاتنا لنواجه المشروع الفاشي الاستعماري الصهيوني، مضيفاً: " نحن في حماس نقطع على أنفسنا عهداً، على أن قضية الأسرى قضيتنا، ولن يهدأ لنا بال حتى نجدهم بيننا، ونحملهم على الأكتاف محررين".

