Menu
فلسطين - غزة °26 °17
تردد القناة 10873 v

ترمب لم يحسم قراره بعد.. تحذيرات من مخاطر أي خطوة أميركية في القدس المحتلة

ترمب لم يحسم قراره بعد.. تحذيرات من مخاطر أي خطوة أميركية في القدس المحتلة

حذرت جامعة الدول العربية وقوى فلسطينية من مخاطر اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي أو نقل سفارة بلاده من "تل أبيب" إليها. في وقت قال جاريد كوشنير مستشار ترمب إن الأخير لم يتخذ قرارا بعد بنقل السفارة.

قال جاريد كوشنير مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الأخير لم يتخذ قرارا بعد بنقل السفارة الأميركية من "تل أبيب" إلى القدس، وهو إعلان يتوقعه البعض ويمكن أن يأتي يوم الأربعاء".

ونقلت "رويترز" عن كوشنر قوله "إن الرئيس ترمب لا يزال يبحث في الكثير من الحقائق المختلفة، وبعد ذلك يتخذ قراره".

تجهيزات لمبنى السفارة..

في سياق متصل، كشف موقع "آي 24" العبري أن "الأميركيين يعدون التجهيزات ويمهدون المبنى لتنفيذ أمر نقل السفارة عند صدوره فورا".

وذكر الموقع العبري أن "مبعوثا خاصا للرئيس الأميركي وصل إلى إسرائيل خلال الأسابيع الماضية للاطلاع على الموقع المعد ليضم السفارة الأميركية في القدس، وهو قبالة فندق دبلومات في حي أرنونا بالمدينة".

تحذيرات عربية وفلسطينية..

من جهته، حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أمس السبت من عواقب نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وقال إن مثل هذا التصرف "ليس له ما يبرره، ولن يخدم السلام والاستقرار، بل سيغذي التطرف واللجوء للعنف".

وأضاف في تصريحات صحفية، أنه "يستشعر قلقاً عميقاً إزاء ما يتردد عن اعتزام الإدارة الأميركية نقل السفارة إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل" . مبينا أن الجامعة العربية تتابع المسألة بكل تفاصيلها لما تحمله من تبعات على استقرار المنطقة في حال تمت.

وفي وقت سابق، أجرى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، اتصالات هاتفية مع قادة عرب وأوروبيين أطلعهم خلالها على التطورات المتعلقة بمدينة القدس، والمخاطر المحدقة بها.

مأزق حقيقي للعلاقات..

من جانبه، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، إن العلاقات الفلسطينية الأميركية ستدخل في "مأزق حقيقي" إذا أعلن د ترامب أن القدس عاصمة لإسرائيل أو إذا لم يجدد قرار منع نقل سفارة بلاده إليها.

وأوضح الأحمد في تصريح السبت، أنه "سواء أعلن ترمب ذلك أو لم يجدد قرار منع نقل السفارة إلى القدس، يعني هذا دخول العلاقات الفلسطينية الأميركي في مأزق حقيقي، ويضع كل الحركة السياسية حول إحياء عملية السلام في مأزق أيضا، حيث يعني ذلك انحيازا أميركيا لإسرائيل"، مشيرا إلى أنه "لا يمكن للقيادة الفلسطينية أن تقبل بذلك".

بدورها، حذرت حركة حماس في بيان الرئيس ترامب من الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال، ودعت إلى "تأجيج انتفاضة القدس كي لا تمر هذه المؤامرة".

وقالت الحركة إن القرار يمثل اعتداءا صارخا من واشنطن على القدس وغطاء لتهويد المدينة وطرد سكانها الفلسطينيين، كما يشكل انتهاكا للقانون الدولي الإنساني باعتبار القدس أرضا محتلة.

ولفت إلى أن أي قرار لن يغير حقيقة أن القدس أرض عربية إسلامية، مطالبة الدول العربية والإسلامية بالوقوف عند مسؤولياتها.

وكان مسؤول في البيت الأبيض أعلن قبل أيام أن ترامب سيعلن القدس عاصمة لإسرائيل خلال كلمة له الأسبوع المقبل. غير أن وزارة الخارجية الأميركية عادت وقالت إن ترامب لم يحسم أمره بعد في هذا الشأن أو في ما يتعلق بنقل السفارة إلى القدس.

وأقرّ الكونغرس الأميركي في عام 1995 قانوناً ينص على "وجوب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل"، وعلى نقل السفارة الأميركية إليها.

ورغم أن القرار ملزم، إلّا أنه يتضمن بنداً يسمح للرؤساء بتأجيل نقل السفارة 6 أشهر لحماية "مصالح الأمن القومي".

ويقوم الرؤساء الأميركيون المتعاقبون منذ ذلك الحين بتوقيع أمر تأجيل السفارة مرتين سنوياً، وهو ما فعله ترامب في حزيران / يونيو الماضي.

المصدر: فلسطين اليوم + وكالات