كشفت وسائل إعلام أميركية اليوم السبت، أن جاريد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وجه مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين، للاتصال بمسؤولين أمميين قبيل التصويت على مشروع قرار يدين الاستيطان.
وفي حال صحت تلك المعلومات، فإن كلا من كوشنر وفلين يكونان قد تحركا في هذا الملف عبر القنوات الرسمية وخالفا القوانين الأميركية، إذ لم يكونا بعدُ في المنصب آنذاك.
وذكرت شبكة "سي أن أن" الأميركية أن الاعترافات التي قدمها الجنرال فلين أمس أمام المحكمة، تفيد بأن "عضوا رفيعا جدا" في فريق ترامب الانتقالي، في إشارة إلى كوشنر، أمره أن يتصل بمسؤولين من دول مجلس الأمن، ومن ضمنهم السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، للتعرف على موقف كل بلد إزاء مشروع القرار 2334 الذي يدين الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس.
وكان مجلس الأمن صوت في كانون الأول / ديسمبر من العام 2016م على القرار 2334، الذي يدين الاستيطان في الأراضي المحتلّة العام 1967، بعد امتناع إدارة باراك أوباما السابقة، لأول مرة في هذا الإطار، عن استخدام "الفيتو" في حينها.
