أثارت تصريحات عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ورئيس وفدها في حوارات المصالحة، والتي أطلقها يوم أمس، وشبّه فيها قطاع غزة بطائرة تختطفها حماس موجة من السخرية والانتقادات الواسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ووصف عزام الأحمد، قطاع غزة بـ"طائرة مخطوفة"، بعد أن سيطرت عليه حركة حماس عقب فوزها في الانتخابات التشريعية عام 2006.
وقال الأحمد في تصريح له: إن "غزة طائرة مخطوفة ولا تفاوض مع الخاطفين، وإذا لم يرضخوا يتم مهاجمة الطائرة، ويكون المخطوفون جزءاً من الضحايا. ويجب عدم الرضوخ للإرهابيين الخاطفين".
وجاءت تصريحات الأحمد في معرض رده على تساؤلات حول العقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية على قطاع غزة، في محاولة للضغط على حماس.
وغرد الناشط "يوسف قنن" عبر حسابه الشخصي قائلاً: "لو كان عزام الأحمد يعلم مدى السرور الذي أدخله على غزة من قصة الطيارة لما قالها".
وكتب الناشط "بلال اسليم" في تغريدته تعقيباً على تصريحات الأحمد قائلاً: "كتائب #عزام_الأحمد تعلن السيطرة والتمكين على #الطيارة_المخطوفة".
وغرد حمزة أبو عمر متهكماً: "أحد الأخوة المخطوفين في طيارة #غزة يوجه نداء استغاثة لنجدته".
الناشط "بلال عاشور" من جانبه كتب في تغريدته: "هلقيت قديش سعر التذكرة جنب الشباك في #الطيارة_المخطوفة .. الولد الهامل بجيب لأهله المسبة".
"لينا المصري" كتبت في مشاركتها: "معقول #الطيارة_المخطوفة شغالة على السولار المصري ولا الإسرائيلي؟".
وإلى جانب التغريدات التي انتشرت كالنار في الهشيم على صفحات نشطاء التواصل الاجتماعي، الكثير من الصور والكاريكاتيرات الساخرة.
