قالت حركة الجهاد الإسلامي إن "الدعوة لعودة الموظفين السابقين في غزة لعملهم قبل إتمام عمل اللجنة القانونية والإدارية لمهامها هي دعوة من شأنها إحداث بلبلة وسجالات بين الموظفين أنفسهم، كما أنها ستضع معيقات أمام الوفد المصري".
وأكدت الحركة في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي اليوم الثلاثاء أن "هذه الدعوة من الحكومة هي استعجال في غير موضعه وستعكس تداعيات سلبية على إجراءات تطبيق المصالحة"، منوهة إلى أن "الأولى أن تكون إجراءات الحكومة وقرارتها العاجلة متعلقة بتوفير مسلتزمات الحياة الكريمة لشعبنا في غزة ورفع الإجراءات العقابية ووقف تقليصات الكهرباء التي فرضت بقرار من السلطة".
ودعا البيان الحكومة أن "تباشر مسؤولياتها وفقا لما جاء في البيان الختامي لاجتماع القاهرة الأخير وعدم التعلق بشماعة التمكين" .
وفي ما يلي نص البيان:
"بِسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي
الدعوة لعودة الموظفين السابقين لعملهم قبل اتمام عمل اللجنة القانونية والإدارية لمهامها هي دعوة من شأنها إحداث بلبلة وسجالات بين الموظفين انفسهم ، كما أنها ستضع معيقات أمام الوفد المصري.
إن هذه الدعوة هي استعجال في غير موضعه وستعكس تداعيات سلبية على إجراءات تطبيق المصالحة .
لقد كان من الأولى أن تكون إجراءات الحكومة وقرارتها العاجلة متعلقة بتوفير مسلتزمات الحياة الكريمة لشعبنا في غزة ورفع كافة الاجراءات العقابية ووقف تقليصات الكهرباء التي فرضت بقرار من السلطة ،
إن الأجدر بالحكومة أن تباشر مسؤولياتها وفقا لما جاء في البيان الختامي لاجتماع القاهرة الأخير ، وعدم التعلق بشماعة "التمكين" .
المكتب الإعلامي
لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين
الثلاثاء 9 ربيع أول 1439هـ، 2017/11/28م".
