Menu
فلسطين - غزة °26 °17
تردد القناة 10873 v

رغم إبرام اتفاق لإعادتهم ... مسلمو الروهينغيا يواصلون تدفقهم إلى بنغلاديش

رغم إبرام اتفاق لإعادتهم ... مسلمو الروهينغيا يواصلون تدفقهم إلى بنغلاديش

يتواصل تدفق اللاجئين الروهينغيا إلى مخيمات بنغلاديش بسبب أعمال العنف ضدهم، وذلك رغم الاتفاقية الموقعة بين داكا وميانمار لإعادة مئات الآلاف منهم إلى إقليم أراكان.

 

وزادت الاتفاقية التي وقعها البلدان الجاران الخميس من احتمال إعادة 700 ألف من مسلمي الروهينغيا الذين يقيمون في مخيمات مكتظة في جنوب شرق بنغلاديش إلى بورما.

وعبّر 3 آلاف لاجئ إلى بنغلاديش منذ ذلك الوقت بحسب ما أفادت الأمم المتحدة في تقريرها الأخير عن الأزمة، فيما تحدث الحراس عند نقاط التفتيش على الحدود عن استمرار توافد القادمين الجدد دون توقف.

وقال قائد حرس الحدود البنغالي إن "عدد الآتين (من بورما) تراجع ولكنه لم يتوقف".

وأوضح أن 400 لاجئ على الأقل عبروا من أمام الحراس الذين يعملون تحت إمرته منذ التوقيع على الاتفاقية.

البابا يزور بورما وبنغلاديش..

في الأثناء، بدأ البابا فرنسيس، أمس الأحد، زيارة إلى بورما وبنغلاديش تستمر 6 أيام، وهي ربما الزيارة الأكثر حساسية من ضمن رحلاته الخارجية في ظل أزمة اللاجئين الروهينغا.

وقال مساعدو البابا "إنه سيسعى إلى تشجيع المصالحة والحوار للتخفيف من حدة الأزمة، وخاصة بعد الاتفاق المبدئي الأسبوع الماضي بين بورما وبنغلاديش للعمل على عودة بعض الروهينغيا إلى بلادهم".

وسيطرح البابا رسالته خلال قداس يقام في يانغون ويتوقع أن يحضره أكثر من ثلث الكاثوليكيين في بورما الذين يبلغ عددهم 660 ألف نسمة، وهؤلاء سيرحبون بالبابا للمرة الأولى في بلادهم.

ومن المقرر أن يلتقي البابا رئيس حكومة ميانمار أونغ سان سو تشي، إضافة إلى قائد الجيش مين أونغ هلاينغ.

ونصح زعماء الكنائس المحلية البابا بعدم لفظ كلمة روهينغا خلال زيارته خوفاً من إثارة حساسيات محلية في بلد تعتبر فيه المشاعر القومية البوذية ضد الإسلام قوية.

وأشار البابا إلى أنه سيلتفت إلى هذه النصيحة، لكن على جدول رحلته أيضاً اجتماع يحمل رمزية كبيرة مع مجموعة صغيرة من اللاجئين الروهينغا في بنغلادش التي سيصلها الخميس.

وفرّ نحو 800 ألف من الروهينغيا منذ انطلقت حملة القمع التي نفذها الجيش وجماعات بوذية متطرفة بحقهم أواخر آب/ أغسطس الفائت والتي وصفتها الأمم المتحدة والسلطات الأميركية بـ"التطهير العرقي".

وتنطبق اتفاقية إعادة اللاجئين على الروهينغيا المقيمين في بنغلاديش الذين فروا من ميانمار إثر اندلاع موجتين من العنف منذ تشرين الأول/ أكتوبر العام الماضي.

لكنها لا تشمل نحو 200 ألف لاجئ من الروهينغيا كانوا في مخيمات بنغلاديش قبل ذلك التاريخ.

من جهتها، أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن قلقها حيال بنود الاتفاق مشيرة إلى أنه لم يحدد بعد الظروف التي تضمن العودة الآمنة للروهينغيا.

وأفادت بنغلادش خلال عطلة نهاية الأسبوع أن العائدين سيعيشون في البداية في مراكز ايواء مؤقتة أو مخيمات.

وأما قادة الروهينغيا فأصروا على أنهم لن يعودوا إلى ميانمار إلا في حال تم الاعتراف بهم مواطنين بحقوق كاملة وحصلوا على ضمانات لحمايتهم من العنف.

ولا تعترف ميانمار بالروهينغيا حيث تحرمهم من الجنسية منذ العام 1982م وتقيد حركتهم.

وتصرّ وكالة الأمم المتحدة للاجئين على ضرورة موافقة الروهينغيا على أي اتفاق لإعادتهم.

المصدر: وكالات