تعهد الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكرى، بمواصلة البحث عن الغواصة المفقودة «أيه آر أيه سان خوان»، معلناً عن تحقيق جاد وعميق في سبب اختفاء الغواصة، التي فُقدت وعلى متنها 44 فرداً من طاقمها يوم 15 نوفمبر (تشرين ثان) أثناء رحلتها من ميناء أوشوايا الجنوبي إلى قاعدتها في مار ديل بلاتا.
وقال ماكرى في مؤتمر صحافي بثه مكتبه على الهواء: «أنا هنا لأضمن لكم أننا سنستمر في البحث حتى النهاية»، وأضاف: «من ناحية أخرى، إلى أن يكون لدينا معلومات كاملة، لا يجب أن نغامر باتهام أي شخص. يجب أن نكون متأكدين مما حدث ولماذا».
وفتحت وزارة الدفاع الأرجنتينية 40 تحقيقاً داخلياً، لتحديد المسؤولية عن اختفاء، كما تدرس الحكومة تغيير قائد البحرية، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية عن وسائل إعلام محلية.
أعلن الناطق باسم البحرية الارجنتينية انريكي بالبي أن المعدات الروسية والأمريكية تسمح بتنفيذ عمليات البحث عن الغواصة المفقودة "سان خوان" على عمق يصل إلى 6000 متر.
ولكنه شدد على أن أعمال الإنقاذ يمكن أن تجري فقط على عمق لا يزيد عن 600 متر.
وقال في حديث نقلته قناة "Todo Noticias" إن طائرة روسية من طراز "أنتونوف-124" وصلت مساء أمس وعلى متنها مجموعة من الخبراء المختصين للمشاركة في البحث عن الغواصة المفقودة. وأخذت المجموعة معها جهاز الغطس في المياه العميقة الموجه عن بعد وغير المأهول"- Parterre plus ".
المصدر: وكالات
