Menu
فلسطين - غزة °25 °17
تردد القناة 10873 v

الجهاد: اعتقال قعدان يأتي في موجة الاستهداف والتصعيد الاحتلالي للحركة وقيادتها

الجهاد: اعتقال قعدان يأتي في موجة الاستهداف والتصعيد الاحتلالي للحركة وقيادتها

دانت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، اعتقال القيادي في الحركة طارق قعدان، بعد دهم منزله في بلدة عرابة بجنين بالضفة المحتلة، محملةً سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامته وصحته.

 

وأكدت الحركة، في بيان صحفي صدر اليوم الاثنين، أن "هذا الاعتقال الظالم للقائد قعدان يأتي في موجة الاستهداف والتصعيد الاحتلالي الآخير على حركة الجهاد، وأبناء شعبنا المرابط، وفي ظل التهديدات الإرهابية الصهيونية التي توالت في تصريحات قادة الاحتلال بتصعيد عدواني ضد الشعب الفلسطيني على وضد حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وقيادتها".

وقالت الحركة في البيان: "لقد عرف شعبنا قعدان قائداً وطنياً صلباً مقداماً، يدافع عن حقوق شعبه وثوابت قضيته، يتميز بعلاقات وطنية واسعة مع كافة القوى السياسية والوطنية وقياداتها التي عاش فترات الاعتقال الطويلة معها في معتقلات الاحتلال الظالم، وكان له دور بارز مع الحركة الوطنية الأسيرة، وهو أحد أبطال معارك الإضراب المفتوح عن الطعام".

وطالبت حركة الجهاد جميع المؤسسات والمنظمات القانونية والحقوقية بسرعة التفاعل مع هذا الاعتقال الظالم، خاصة أن طارق قعدان يعاني من بعض الأمراض نتيجة الاعتقالات المتكررة والمتعددة بحقه.

وأفاد مراسل "فضائية فلسطين اليوم" أن قوات الاحتلال دهمت منزل القيادي في حركة الجهاد طارق قعدان (47 عاماً)، الواقع في بلدة عرابة جنوب جنين، قرابة الساعة الـ1 والنصف فجراً.

وأضاف أن قوات جيش الاحتلال فتشت منزل القيادي قعدان، بعد اقتحامه واستجوابه، ثم اعتقلته، علماً أنه لم يمضي فترة طويلة على خروجه من معتقلات الاحتلال.

وقالت شقيقته الأسيرة المحررة منى قعدان "إن قوات الاحتلال اقتحمت المنزل، وقام أحد الضباط بالحديث معه قبل اعتقاله، حيث قال: نعلم وضعك الصحي ولكننا سنعتقلك".